ابن القيم

"وأقربُ بابٍ دخل منه العبدُ على الله تعالى هو الإفلاس، فلا يرى لنفسه حالًا ولا مقامًا"! [الوابل الصيب ص ١٢] ( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )

روائع القرآن

﴿ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ﴾ . ما أضمر عبد في قلبه تعظيم شأن الصلاة إلاهوت إليه قلوب الخلق وأحبته أفئدتهم ! . د. عبد الله بلقاسم

القرطبي

{ وسرابيل تقيكم بأسكم } دليل على اتخاذ العبادة عدة الجهاد وليس للعبد أن يطلب الشهادة بأن يستسلم للحتوف وللطعن وللضرب بل يقاتل ويلبس لأمة الحرب ، ويفعل الله بعد ما يشاء

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : " وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُورا " : - كثرة النعيم والترف يطغيان العبد ( اللهم اعطنا ما يكفينا ويغنينا وعافنا مما يطغينا ) .

جعل الله نار الدنيا تذكرة بنار الآخرة أولاً، ثم جعلها متاعاً لخلقه ثانياً؛ ليعلم العبد أن العمل للآخرة أولى من العمل للدنيا، فشتان بين دار فناء، ودار بقاء!.

أبو عبد الرحمن الواثق

(يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا) الإله كان قادرا على أن يتم نوره عليهم بلا سؤال!! لكنه يصنع مواقف حرجة للعبد ليلجأ إلى ربه يدعوه فيفرح بدعائه

ابن تيمية

أيُّ صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور؟ والدنيا مظلمة ملعونة إلا ما طلعت عليه شمس الرسالة، وكذلك العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة، ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة، وهو من الأموات..

ابتسام بنت بدر الجابري

(وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) عَلامَ يستكبر العبد بعلمه ، وقد خرج جاهلا من بطن أمه !

ابن تيمية

ويجب أن يعلم العبد أن عمله من الحسنات هو بفضل الله ورحمته ومن نعمته كما قال أهل الجنة { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ}

ابن تيمية

يجب أن يعلم العبد أن عمله من الحسنات هو بفضل الله ورحمته ومن نعمته كما قال أهل الجنة { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ}