التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ونصر الله المؤمنين، وتولي داود النبوة والملك. 77 - لا يفضل نبي على نبي إلا بدلالة الكتاب والسنة. 78 - آية الكرسي أفضل وأعظم آية في كتاب الله تعالى. 79 - الطاغوت كل ما عبد من دون الله برضاه، والإيمان بلا إله
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وأما الملحوظة الثالثة: فلقد كان الشيخ رحمه الله عند تفسير آية من الآيات الكريمات يذكر آيات كثيرة، يرى سورة البقرة مثلًا، لم يعرض - رحمه الله - لتفسير الآيات (145 - 163) والآيات (200 - 211) كما أنه لم يفسر آية الكرسي والآيات (265 - 274) المتعلقة بالإنفاق.
تفسير الخطيب المكي
كذلك، ولكن بمعنى التخدير الجسمي الذي يهيئ لعملية الرفع إلى السماء، فرقًا بين التوفية والموت آخذًا من آية إبراهيم يعد العدة فيما بينه وبين ربه ليواجه النمروذ بما يهنه إذا هو جرؤ على محاجة أخرى أما كلامه عند آية الكرسي في الشفاعة والوسيلة على مذهبه الخاص، فقد كان لنا أمل، وهو يكتب التفسير لكل طوائف المسلمين، أن
الجامع لأحكام القرآن
"أي آية في القرآن أعظم" قال : {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة : 255]. وإنما كانت أعظم آية لأنها توحيد كلها كما صار قوله : " أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله الثالثة- روى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فاتحة الكتاب وآية الكرسي
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
بالتنقص، لكن الأدلة الصحيحة الصريحة الثابتة عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أن فيه الفاضل والمفضول، وأن آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، وأن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، وأعظم سورة في القرآن الفاتحة، هذه أدلة
تفسير القرآن العزيز
تفسير سورة الحديد وهي مدنية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الحديد من الآية إلى آية قوله سبح لله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام اليوم منها ألف سنة ثم استوى على العرش تفسير ابن عباس قال إن الكرسي الليل وهو أخذ كل واحد منهما من صاحبه وهو عليم بذات الصدور بما في الصدور تفسير سورة الحديد من الآية إلى آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفيها آية هي سيدة آي القرآن وهي آية الكرسي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبي الدنيا في كتاب الدعاء والخطيب في تاريخه ، عن الحسن بن عليّ ، قال : أنا ضامن لمن قرأ هذه العشرين آية في كل ليلة أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم ، ومن كل شيطان مريد ، ومن كل سبع ضاري ، ومن كل لص عادي : آية الكرسي ، وثلاث آيات من الأعراف { إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذى خَلَقَ السموات والأرض } [ الأعراف : 54 ]
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء والخطيب في تاريخه عن الحسن بن علي قال : أنا ضامن لمن قرأ هذه العشرين آية أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم ومن كل شيطان مريد ومن كل سبع ضار ومن كل لص عاد آية الكرسي وثلاث آيات