الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أفلح من زكاه الله وخاب من دساه الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن في الآية : قد أفلح من زكى نفسه وأصلحها وخاب من أهلكها وأضلها. وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة من {دساها} قال : من خسرها. زكاها} يقول : قد أفلح من زكى الله نفسه {وقد خاب من دساها} يقول : قد خاب من دس الله نفسه فأضله {ولا يخاف الله صلى الله عليه وسلم يقول : {قد أفلح من زكاها} الآية : أفلحت نفس زكاها الله وخابت نفس خيبها الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص461 )# أفلح من زكاه الله وخاب من دساه الله # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في الآية : قد أفلح من < قد أفلح من زكاها > ! يقول : قد أفلح من زكى الله نفسه ! < وقد خاب من دساها > ! يقول : قد خاب من دس الله نفسه فأضله ! < ولا يخاف عقباها > ! : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ! < قد أفلح من زكاها > ! الآية : أفلحت نفس زكاها الله وخابت نفس خيبها الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم كان يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر وخميسين وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام من أيام الدنيا العمل فيها أحب إلى الله من أن يتعبد له فيها من أيام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة بقيام ليلة وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير فإنها أياما التهليل والتكبير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى عن واصل بن الخطاب قال قلت : يا رسول الله قد قلت : إن خيرا لك أن لا تسأل أحدا من الناس شيئا قال : إنما ذاك أن تسأل وما أتاك من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله. الله عليه وسلم يقول : من بلغه عن أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق وأخرج أحمد عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من آتاه الله شيئا من هذا المال من غير أن وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي عن عائذ بن عمرو عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من عرض له من هذا الرزق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحدا من الناس شيئا قال : إنما ذاك أن تسأل وما أتاك من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله # وأخرج أحمد يقول : من بلغه عن أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه # وأخرج أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من آتاه الله شيئا من هذا المال من غير أن يسأله عليه وسلم قال من عرض له من هذا الرزق شيء من غير مسألة ولا إسراف فليتوسع به في رزقه فإن كان غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه # وأخرج ابن شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص402 )# مخزوم عن النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج البيهقي من طريق هنيدة بن خالد عن امرأته عن أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر وخميسين # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام من أيام الدنيا العمل فيها أحب إلى الله من أن يتعبد له فيها من أيام العشر يعدل صلى الله عليه وسلم : ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير فإنها أياما التهليل والتكبير وذكر الله وإن صيام يوم منها يعدل بصيام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْأَنْصَار يَده فَلَطَمَهُ قَالَ: أَتَقول هَذَا وَفينَا رَسُول الله فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: قَالَ الله {وَنفخ فِي الصُّور فَصعِقَ من فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله ثمَّ نفخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذا هم قيام ينظرُونَ} فاكون أوّل من يرفع رَأسه فَإِذا أَنا بمُوسَى آخذ بقائمة من قَوَائِم الْعَرْش فَلَا أَدْرِي أرفع رَأسه قبلي أَو كَانَ مِمَّن اسْتثْنى الله عز وَجل {فَصعِقَ من فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله} من الَّذين لم يَشَاء الله أَن يصعقهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله في عامر واربد ما كانا هما به من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قوله : معقبات من بين يديه ومن خلفه السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله : يحفظونه من امر الله قال : عن امر الله يحفظونه من بين له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله قال : يحفظونه مما قدر له إلى ما لم يقدر له . 12198 امر الله يقول : باذن الله ، فالمعقبات من امر الله وهي الملائكة . 12199 حدثنا أبي ، ثنا أبو هريرة محمد امر الله قال : من الموت .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا بل من عند الله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر ، فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبتي أن انخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم بالصدق وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت ، قال : فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله من والمهاجرين والأنصار) (التوبة الآية 117) إلى قوله {وكونوا مع الصادقين} فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن لا أكون كذبته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي زيد المدني رضي الله عنه أن امرأة جاءت بشطر وسق من شعير فأعطاه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أي مدين من شعير مكان مد من بر. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن رضي الله عنه أن رجلا ظاهر من امرأته على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وكان الظهار أشد من الطلاق وأحرم الحرام إذا ظاهر من امرأته لم ترجع إليه أبدا فأتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : يانبي الله إن زوجي وأبا ولدي ظاهر مني وما يطلع إلا الله على ما يدخل علي من فراقه فقال