ابن تيمية
وقفة مع آية ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً ﴾ لابد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من أمور لا يشركه فيها غيره.
ابن عثيمين
( ادْعُوني أسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الذينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عبَادَتي سَيَدْخُلُونَ جَهنمَ دَاخرينَ ) الدعاء هو إظهار العبد افتقاره إلى الله عز وجل، واستغاثته به، واعتماده عليه فهو في الحقيقة يمثل حقيقة العبودية.
ابن القيم
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ ومن الفرقان : النور الذي يفرِّقُ به العبد بين الحقِّ والباطل، وكلما كان قلبُه أقربَ إلى الله كان فرقانُه أتمَّ، وبالله التوفيق.
خالد أبو شادي
إذا أذنب العبد صار فى قلبه كوخز إبرة حتى يعود القلب كالمنخل القلب المنخلى لا تستقر فيه موعظة لا تؤثر فيه طاعة (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
مجالس التدبر
بادر بالأعمال؛ قبل انقطاع الآجال. قال تعالى: {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا} قال السعدي رحمه الله: في ذلك اليوم يفتقر العبد إلى حصول مثقال ذرة من الخير.
أحمد الكبيسي
آية (135): يقول النبي صلى الله عليه وسلم – كما رواه البخاري- (إن عبداً أذنب ذنباً فقال يا رب أذنبت ذنباً فاغفره لي فقال الرب: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنوب قد غفرت لعبدي، ثم عمل ذنباً آخر فقال يا رب قد أذنبت ذنباً فاغفره لي فقال الرب:علم عبدي أن له رباً يغفر الذنوب قد غفرت لعبدي، ثم أذنب ذنباً...
محمد فاضل صالح السامرائي
(هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) قوله (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) أي هو الذي ينزل الآيات لا غيره. ووصف رسوله بصفة العبدية فقال (عَلَىٰ عَبْدِهِ) ليعلم...
سعود بن إبراهيم الشريم
عواقب الناس بحسب ظنهم بالله،فمن أحسن ظنه حسنت عاقبته"أنا عند ظن عبدي بي"،ومن أساء ظنه ساءت عاقبته(الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء).
ابن القيم
(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّه) إذا كانت القلوبُ مجبولةً على حُبِّ من أحسن إليها، وكلُّ إحسانٍ وصل إلى العبد فمن الله، فلا ألأمَ ممَّن شغل قلبَه بحُبِّ غيرِه دونَه!
(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ) رحم الله من أعان على نصرة الدين بما يقدر ولو بشطرِ كلمة، وإنما الهلاك في ترك العبد ما يقدر عليه!