الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال مثل قوله الأول ثم حملت بالثالث فجاءها فقال لها مثل ما قال فذكرت ذلك لآدم فكأنه لم يكره ذلك فسمته عبد أخرجتكم من الجنة لتطيعيني أو لأجعلن له قربى أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن - فخوفهما - سمياه عبد فأتاهما أيضا فقال مثل ذلك فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد # وأخرج عبد بن حميد عن السدي قال : إن أول اسم سمياه عبد الرحمن فمات ثم سمياه صالحا فمات يعني آدم وحواء # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كانت حواء تلد لآدم أولاد # فتعبدهم لله وتسميه عبد الله وعبيد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خيرهما # وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير العرب مضر وخير مضر بنو عبد مناف وخير بني عبد مناف بنو هاشم وخير بنو هاشم بنو عبد المطلب والله ما افترق شعبتان منذ خلق الله آدم # وأخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر عن أنس قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : عبد الله بن سلام # وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : قال عبد الله بن سلام : قد أنزل الله في القرآن ! # وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير عن جندب - رضي الله عنه - قال : جاء عبد الله بن سلام - رضي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إنما التبديل طاعة الله بعد عصيانه وذكر الله بعد نسيانه والخير تعمله بعد الشر # وأخرج عبد بن حميد الدنيا يبدل الله بالعمل السيء العمل الصالح وبالشرك اخلاصا وبالفجور عفافا ونحو ذلك # وأخرج الفريابي و عبد قال : الايمان بعد الشرك # وأخرج عبد بن حميد عن مكحول ! < يبدل الله سيئاتهم حسنات > ! قال : اذا تابعوا جعل الله ما عملوا من سيئاتهم حسنات # وأخرج عبد بن حميد عن علي بن الحسين ! الحاقة الآية 19 # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سلمان قال : يعطي رجل يوم القيامة صحيفة فيقرأ اعلاها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {هَذَا عطاؤنا فَامْنُنْ أَو أمسك بِغَيْر حِسَاب} قَالَ: بِغَيْر حرج إِن شِئْت أَمْسَكت وَإِن شِئْت أَعْطَيْت وَأخرج عبد بن حميد رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: مَا أَعْطَيْت أَو أَمْسَكت فَلَيْسَ عَلَيْك فِيهِ حِسَاب وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا من نعْمَة أنعم الله على عبد إِلَّا وَقد سَأَلَهُ فِيهَا فَامْنُنْ أَو أمسك بِغَيْر حِسَاب} قَالَ: إِن أعطيَ أجر وَإِن لم يُعْط لم يكن عَلَيْهِ تبعة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عِيسَى يمْكث فِي الأَرْض أَرْبَعِينَ سنة تكون تِلْكَ الْأَرْبَعُونَ أَربع سِنِين يحجّ ويعتمر وَأخرج عبد عَنهُ {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: آيَة للساعة خُرُوج عِيسَى بن مَرْيَم قبل يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: نزُول عِيسَى وَأخرج عبد {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: نزُول عِيسَى علم للساعة وناس يَقُولُونَ: الْقُرْآن علم للساعة وَأخرج عبد عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {وَإنَّهُ لعلم للساعة} قَالَ: هَذَا الْقُرْآن بخفض الْعين وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن عَطاء فِي قَوْله: {وَجعل الْقَمَر فِي قَوْله: {وَجعل الْقَمَر فِيهِنَّ نورا} قَالَ: وَجهه يضيء السَّمَوَات وظهره يضيء الأَرْض وَأخرج عبد بن حميد عَن شهر بن حَوْشَب قَالَ: اجْتمع عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَكَعب الْأَحْبَار وَكَانَ بَينهمَا بعض العتب فتعاتبا فَذهب ذَلِك فَقَالَ عبد الله بن عَمْرو لكعب: سلني عَمَّا شِئْت وَلَا تَسْأَلنِي عَن قَالَ: نعم ألم تروا إِلَى قَول الله: {خلق سبع سماوات طباقاً} {وَجعل الْقَمَر فِيهِنَّ نورا} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَسْعُود قَالَ: إِذا حَال بَينه وَبَينهَا مرض أَو سفر أَو حبس أَو شَيْء يعْذر بِهِ فإشهاده فَيْء وَأخرج عبد شَيْء فَلَا يَسْتَطِيع أَن يَطَأهَا قَالَ: إِذا فَاء بِقَلْبِه وَلسَانه وَرَضي بذلك فَهُوَ فَيْء وَأخرج عبد وَعبد بن حميد عَن أبي قلَابَة قَالَ: إِذا فَاء فِي نَفسه أَجزَأَهُ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد كَفَّارَة لِأَن الله تَعَالَى قَالَ {فَإِن فاؤوا فَإِن الله غَفُور رَحِيم} أَي لتِلْك الْيَمين وَأخرج عبد قَالَ: كَانُوا يرجون فِي قَول الله {فَإِن فاؤوا فَإِن الله غَفُور رَحِيم} أَن كَفَّارَته فيئه وَأخرج عبد
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { لن تمسنا النار إلا أياما معدودة } قال أياما معدودة > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته } قال السيئة > > عبد الرزاق قال نا الثوري عن أبي بكر عن عكرمة في قوله { فباؤوا بغضب على غضب } قال كفرهم بعيسى > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { وأيدناه بروح القدس } قال هو جبريل صلى الله عليه وسلم > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { قلوبنا غلف } قال هو كقوله { قلوبنا في أكنة } عبد
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال نا الثوري عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي قال قال رسول الله صلى الله عليه مرات فنزلت { إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم } قال فما ذكرهما حتى توفاه الله عبد الثوري عن أبي الهذيل عن سعيد بن جبير في قوله { مثابة للناس } قال يحجون ثم يحجون لا يقضون منه وطرا عبد > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { وأرنا مناسكنا } قال أرنا منسكنا وحجنا عبد الرزاق قال حدثني الثوري عن ابن جريج عن عطاء { وأرنا مناسكنا } قال مذابحنا عبد الرزاق قال نا ابن أبي التيمي