الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أمتي يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خالفهم يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منهم ويقاتلون حتى تقوم الساعة ، ولا تزال الخيل معقوداً في نواصيها الخير ، حتى تقوم الساعة ، ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أمتي يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خالفهم يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منهم ويقاتلون حتى تقوم الساعة ولا تزال الخيل معقودا في نواصيها الخير حتى تقوم الساعة ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بأرض يخترف فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك قال : أما أول أشراط الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصديق خرج فإذا هو بعمر جالسا في المسجد فعمد نحوه فوقف فسلم فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة ؟ قال

الروايات التفسيرية في فتح الباري

مع ما وعد الله به وأخبر على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أن هذا القرآن محفوظ إلى أن يرفع قرب قيام الساعة وما رفع القرآن الكريم في آخر الزمان إلا تمهيداً لإقامة الساعة على شرار الخلق، الذين لا يعرفون شيئا من

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فتذاكروا الساعة. فبدأوا بإبراهيم. فسألوه عنها. فلم يكن عنده منها علم. ثم سألوا موسى. فعهد إلي: متى كان ذلك، كانت الساعة من الناس. كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها.

تفسير القرآن العظيم

بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ به، قال: تقوم الساعة حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَالرَّجُلَانِ يَتَبَايَعَانِ الثَّوْبَ فَمَا يَتَبَايَعَانِهِ حَتَّى تقوم الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 69 """""" ( إلى حين ) فقيل إلى الموت وقيل إلى قيام الساعة واصل معنى الحين في اللغة الوقت البعيد ومنه ) هل أتى على الإنسان حين من الدهر ( والحين الساعة ومنه ) أو تقول حين ترى العذاب ( والقطعة وأخرج الفريابي وأحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن قال لبث آدم في الجنة ساعة من نهار تلك الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله ) لقضي الأمر بيني وبينكم ( قال لقامت الساعة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) وعنده مفاتح الغيب ( قال هن خمس ) إن الله عنده علم الساعة إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

486 """""" أزف الترحل غير أن ركابنا لما تزل بركابنا وكأن قد ومنه قوله تعالى ) أزفت الآزفة ( أى قربت الساعة أحمد فى زوائد الزهد وابن أبى حاتم والحاكم وصححه وأبو نعيم فى الحلية عنه أيضا قال ينادى مناد بين يدى الساعة يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات وينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول ) لمن الملك اليوم