أحمد عيسى المعصرواي

قال تعالى مخاطباً الرسول صلى الله عليه وسلم : " ورفعنا لك ذكرك " : - اليوم لو وزعت مواقيت الصلاة في العالم على دقائق اليوم وتأملت في اختلاف المواقيت على وجه الأرض لوجدت ان في كل لحظه هناك من ينادي (( أشهد أن محمداً رسول الله )) سبحان من صدق وعده ورفع ذكر حبيبه.

عمر بن عبد الله المقبل

كون سورة الجمعة من السور التي كان نبينا ﷺ يقرأها في صلاة الجمعة، تجعلنا نتساءل: ما السر؟ تدبر معناها، ستجد عبرًا.. منها: عظيم فضل الله بهداية بعض البسطاء كبلال وسلمان { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء }، وحرم منه من عندهم علمٌ من الكتاب، فالعبرة بالتوفيق.

آية (٧٩) : (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) * قال تعالى (وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ...

قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ) أي المنافقون والمنافقاتُ حبطت أعمالهم في الدنياوالآخرة، أما حبطها في الدنيا، فمن حيثُ كيدهم ومكرُهم وخداعُهم، التي كانوا يقصدون بها إطفاء نور الله، ويأبى الله إلا أن يُتم نوره. وأما حبطُها في الآخر...

محمد فاضل صالح السامرائي

ما اللمسة البيانية في استعمال الأفعال المضارعة أحياناً والأفعال الماضية أحياناً أخرى؟(د.فاضل السامرائي) لو نظرنا في المسألة نجد أنه ما كان له وقت محدد عبّر عنه بالفعل الماضي (أقاموا الصلاة) الصلاة لها أوقات محددة وحتى الإنفاق الزكاة أو الإفطار في رمضان وما كان سابقاً لكل الأوصاف فعل ماضي، الصبر هو ي...

صالح التركي

( اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون ) في الزمر والأنعام ( اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون ) هود { فسوف } بالفاء القائل هو النبي عليه الصلاة والسلام ، دخول الفاء أفاد زيادة التهديد والوعيد كما قال البيضاوي في تفسيره . { سوف } دون الفاء جاء على الاستئناف كما عند الخازن .

صالح التركي

( جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر .. ) فاطر ( جاءوا بالبينات والزبر .. ) آل عمران - جاء التوكيد في آية فاطر بالباء لأن التكذيب فيها في هذه الأمة وهو مستمر حتى الآن فأكّد . - أما آية آل عمران فخلت من التوكيد بالباء لأن الآية في بني إسرائيل وانتهت رسلهم بنبوة رسولنا عليه الصلاة و السلام .

عبد الله المطلق

من رسائل القرآن: قال الله تعالى: {وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضًا حسنًا لأكفرنّ عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار فمَن كفر بعد ذلك منكم فقد ضلّ سواء السبيل}

(قد أفلح المؤمنون) أول صفاتهم : (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وختمت صفاتهم : (والذين هم على صلواتهم يحافظون) فكان جزاؤهم : (الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) وسيُسأل أهل النار : (ما سلككم في سقر) فأول إجاباتهم : (لم نك من المصلين) هذه هي أهمية الصلاة وفيها الفلاح فإياك أن تفرط في فرض واحد منها

محمد فاضل صالح السامرائي

اختار لفظ (لَا تُلْهِكُمْ) ولم يقل (تشغلكم)، والحكمة في ذلك أن من الشغل ما هو محمود؛ فقد يكون شغلًا في حق، كما جاء في الحديث: «إن في الصلاة لشغلا» وكما قال تعالى: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) (يس:٥٥)، أما الإلهاء فمما لا خير فيه؛ وهو مذموم على وجه العموم، فاختار م...