جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ 1) كما حدثنا حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن عبيده، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس بن مالك حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عُبيدة، عن يزيد بن أبان الرقاشيّ، عن أنس بن مالك، قال: قال مجالد، قال: ثنا محمد بن ربيعة الكلابّي، عن موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، عن يزيد الرَّقاشيّ، عن أنس بن مالك حدثنا سوار بن عبد الله بن داود، عن موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، عن يزيد الرَّقاشيّ، عن أنس بن مالك، عن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آخر ، وفارق الأم بعد الدخول ، فله أن يتزوج بها ، وهذا قول علي «1» رضي اللّه عنه ، على ما يرويه عنه مالك أبي حاتم عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : كانت عندي امرأة فتوفيت وقد ولدت لي ، فوجدت عليها فلقيني علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال : مالك؟ فقلت : توفيت المرأة ، فقال : لها ابنة؟ قلت : نعم ، وهي بالطائف اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ؟) قال : انها لم تكن في حجرك ، انما ذلك إذا كانت في حجرك» أه. (2) قال الحافظ ابن واليه ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه ، وحكاه أبو القاسم الرافعي ، عن مالك رحمه اللّه تعالى واختاره ابن
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن المنذر: واختلفوا في الرجل يحلف ألا يكلم فلانا فكتب إليه كتابا أوأرسل إليه رسولا؛ فقال الثوري: وقل له مالك: يحنث في الكتاب والرسول. وقال مرة: الرسول أسهل من الكتاب. قال ابن المنذر: لا يحنث في الكتاب والرسول. قلت: وهو قول مالك. عمر: ومن حلف ألا يكلم رجلا فسلم عليه عامدا أو ساهيا، أو سلم على جماعة هو فيهم فقد حنث في ذلك كله عند مالك قلت: يحنث في الرسول إلا أن ينوي المشافهة؛ للآية، وهو قول مالك وابن الماجشون.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ 1) كما حدثنا حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن عبيده، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن أنس بن مالك حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عُبيدة، عن يزيد بن أبان الرقاشيّ، عن أنس بن مالك، قال: قال مجالد، قال: ثنا محمد بن ربيعة الكلابّي، عن موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، عن يزيد الرَّقاشيّ، عن أنس بن مالك حدثنا سوار بن عبد الله بن داود، عن موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، عن يزيد الرَّقاشيّ، عن أنس بن مالك، عن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بني آدم عن الوصول إلى البيت، فأما المرض وسائر الأعذار، (فهو غير) (¬3) داخل في هذِه الآية، وهذا قول ابن عمر (¬4)، وابن عباس (¬5)، وعبد الله ابن الزُّبير (¬6)، وسعيد بن المسيّب (¬7)، وسعيد بن جبير، وشهر بن بأن ¬__________ (¬1) في (ح)، (ز): آخرون. (¬2) في (ش)، (أ): عدو قاهر. (¬3) في (حح): فغير. (¬4) رواه مالك البيان" 2/ 221، 4/ 48 (3312، 3313)، 4/ 49 (3317 - 3319)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 219. (¬5) رواه مالك الكبرى" 5/ 219، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 384 إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (¬6) قوله رواه مالك
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن المنذر: واختلفوا في الرجل يحلف ألا يكلم فلانا فكتب إليه كتابا أو أرسل إليه رسولا، فقال الثوري وقال مالك: يحنث في الكتاب والرسول. وقال مرة: الرسول أسهل من الكتاب. قال ابن المنذر: لا يحنث في الكتاب والرسول. قلت: وهو قول مالك. عمر: ومن حلف ألا يكلم رجلا فسلم عليه عامدا أو ساهيا، أو سلم على جماعة هو فيهم فقد حنث في ذلك كله عند مالك قلت: يحنث في الرسول إلا أن ينوي المشافهة، للآية، وهو قول مالك وابن الماجشون.
أحكام القرآن للكيا الهراسي
بلد آخر، وفارق الأم بعد الدخول، فله أن يتزوج بها، وهذا قول علي «1» رضي الله عنه، على ما يرويه عنه مالك أبي حاتم عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كانت عندي امرأة فتوفيت وقد ولدت لي، فوجدت عليها فلقيني علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: مالك؟ فقلت: توفيت المرأة، فقال: لها ابنة؟ قلت: نعم، وهي بالطائف، قال: كانت اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ؟) قال: انها لم تكن في حجرك، انما ذلك إذا كانت في حجرك» أهـ. (2) قال الحافظ ابن واليه ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه، وحكاه أبو القاسم الرافعي، عن مالك رحمه الله تعالى واختاره ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة. وهذا الأصل قد روي من حديث أبي هريرة, ومن حديث كعب بن عجرة, ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما, ومن حديث مالك بن الحويرث, ومن حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي, ومن حديث جابر بن سمرة. فأما حديث أبي هريرة, وجابر بن سمرة, وكعب بن عجرة, وأنس ابن مالك, فقد تقدمت. 87- وأما حديث: مالك بن الحويرث صحيحه: حدثنا عبد الله بن صالح المحاربي ببغداد, حدثنا الحسن بن علي الحلواني, حدثنا عمران بن أبان, حدثنا مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن أبي مالك رضي الله عنه قال : أول شيء نزل من براءة {انفروا خفافا وثقالا وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن أبي مالك رضي الله عنه قال : أول شيء نزل من براءة {انفروا خفافا وثقالا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {انفروا خفافا وثقالا} قال : نشاطا وغير نشاط. وأخرج ابن المنذر عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله {خفافا وثقالا} قال : فتيانا وكهولا. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن عكرمة في قوله {خفافا وثقالا} قال : شبابا وشيوخا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم نزل أولها وآخرها # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أبي مالك رضي الله عنه قال : أول شيء نزل من براءة ثم نزل أولها وآخرها # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أبي مالك رضي الله عنه قال : أول شيء نزل من براءة # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < انفروا خفافا وثقالا > ! قال : نشاطا وغير نشاط # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحكم في قوله ! قال : مشاغيل وغير مشاغيل # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله !