الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يذهب من الدين والإثم فيه أكبر مما يصيبون من لذتها وفرحها إذا شربوها فأنزل الله بعد ذلك (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) (النساء الآية 43) الآية ، فكانوا لا يشربونها عند الصلاة فإذا صلوا العشاء شربوها فما يأتي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة وأخرج أحمد ، وَابن حبان والطبراني عن عبد الله بن عمرو عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر من طرق عن ابن عمر قال : الصلاة الوسطى الظهر. وأخرج ابن جرير عن أبي سعيد الخدري قال : صلاة الظهر هي الصلاة الوسطى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجيء الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول : يا رب أنا الصلاة فيقول : إنك على خير وتجيء الصدقة فتقول : يا رب أنا الصدقة فيقول : إنك على خير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه قال : إذا فرغ أحدكم من التشهد في الصلاة فليقل : اللهم إني أسألك من وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين أنه سئل عن الدعاء في الصلاة فقال : كان أحب دعائهم ما وافق القرآن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هي أكبر الكبائر وأم الفواحش من شرب الخمر ترك الصلاة الكبائر هي فقال : لا ، فقال ابن عباس : قد قالها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إذا شرب سكر وزنى وترك الصلاة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه وقال يا محمد إذا صليت فقل اللهم
الوسطية في القرآن الكريم
ويقول الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- "وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورا، فأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة كائنا ما كان، وينطلق في سكون وتواضع لأداء صلاته في وقتها المعين(2). __________ (1) رواه البخاري، كتاب الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
سوءاتهم وريشا: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} أي: استروا عوراتكم عند الصلاة ويحتمل أن المراد بالزينة هنا ما فوق ذلك من اللباس النظيف الحسن، ففي هذا الأمر بستر العورة في الصلاة،
تيسير الكريم الرحمن
{وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} يدخل في ذلك الصلاة كلها، فرضها، ونفلها، وقراءة القرآن، والتسبيح، والتهليل في المساجد، ولهذا كانت عمارة المساجد على قسمين: عمارة بنيان، وصيانة لها، وعمارة بذكر اسم الله، من الصلاة