تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

{ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً } أي جزاء الله لعباده المؤمنين الصالحين كما في الحديث الصحيح : « يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على

تفسير القرآن العزيز

2 < وأكن من الصالحين > 2 ! | فأحج ، ومثلها في سورة المؤمنين ! ' لولا ' فمن قرأ ( وأكن ) بالجزم فهو على | موضع ( فأصدق ) ؛ لأن المعنى : إن أخرتني أصدق وأكن من الصالحين

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ولفظ الصالحين يعم جميع الصالحين من الأنبياء والمرسلين ، فيكون قد سأل بلوغ درجات الرسل أولي العزم نوح وهود وصالح والشهداء والصالحين فجعل الصالحين آخراً لأنه يعم ، فكان تذييلاً .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

مع أن وصف النبوة أخص من وصف الصلاح تنويهاً بوصف الصلاح وإيماء إلى أن النبوة صلاح ليعظم بذلك شأن الصالحين كما في قوله تعالى : ( وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين ( ( الصافات : 112 ) . أزواجهن فإن وصف النبوءة قد انتهى بالنسبة للأمة الإِسلامية ، مع ما في ذلك من تهويل الأذى لعباد الله الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس Bهما في قوله : { فأصدق } قال : أزكي { وأكون من الصالحين } قال : أحج . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن عن عاصم أنه قرأ { فأصدق « وأكون » من الصالحين } قال : أحج . القراءة سنة من السنن فاقرؤوا القرآن كما اقرئتموه { إن هذان لساحران } [ طه : 63 ] { فأصدق وأكن من الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هرمك وصحتك قبل سقمك وغنالك قبل فرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك " الصفة الثامنة : { أولئك من الصالحين وذلك أن الأمور بخواتيمها والعاقبة غير معلومة إلا في علم الله تعالى فإذا أخبر عنهم بانخراطهم في سلك الصالحين للأمة الموصوفة بل بجميع المكلفين إيصال الجزاء إليهم ألبتة تأكيداً للإخبار عنهم بقوله : { وأولئك من الصالحين

تفسير السراج المنير - الشربيني

ثم سبب عن اجتبائه قوله تعالى: {فجعله من الصالحين} أي: الذين رسخوا في رتبة الصلاح فصلحوا في أنفسهم للنبوة قال ابن عباس: ردّ الله تعالى إليه الوحي وشفعه في نفسه وفي قومه وقبل توبته وجعله من الصالحين بأن أرسله تنبيه: استدل أهل السنة على أن فعل العبد خلق لله تعالى بقوله سبحانه: {فجعله من الصالحين} لأن الصلاح إنما

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ابن عباس في قوله : فسلموا على انفسكم تحية قال : إذا دخلت المسجد فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين دخلت بيتاً ليس فيه أحد فقل : بسم الله والحمد لله السلام علينا من ربنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين دخلتم بيوتاً فسلموا على انفسكم قال : إذا دخلت بيتاً ليس فيه أحد فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين 16210 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ، انبا اصبغ ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول : وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين قال : مع الصالحين مع الانبياء

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3037 """" قوله تعالى : لندخلهم في الصالحين 17169 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ، انبا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : في الصالحين قال : مع الصالحين مع الانبياء