تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ويلعنهم اللاعنون } قال الملائكة < < البقرة : ( 166 > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وتقطعت بهم الأسباب } قال هو الوصل الذي كان بينهم > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { كمثل الذي ينعق بما لا يسمع } قال هذا مثل ضربه > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وما أهل به لغير الله } قال ما ذبح لغير الله مما لم يسم عليه عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري قال الإهلال أن يقول باسم المسيح عبد الرزاق قال نا
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا معمر وقال الزهري وكانت قريش و حلفاؤها الخمس لا يبالون ذلك فقال الأنصاري وأنا أحمس > > عبد الرزاق قال نا جعفر بن سليمان عن عوف عن الحسن قال سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { والفتنة أشد من القتل } قال يقول الشرك أشد من القتل عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام } قال نسخها قوله تعالى > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة } قال حتى لا يكون
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال نا الثروي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { قد كان لكم آية في فئتين التقتا } > > عبد الرزاق قال نا الثوري عن حبيب عن أبي ثابت عن مجاهد في قوله تعالى { والخيل المسومة } قال هي المطهمة الحسان قال حبيب وقال سعيد بن جبير هي الراعية يعني السائمة عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل } قال هو نقصان أحداهما في الآخر عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وتخرج الحي من الميت
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة { فعظوهن واهجروهن } قالا إذا خاف نشوزها وعظها فإن أقبلت وإلا هجر مضجعها فإن أقبلت وإلا ضربها ضربا غير مبرح ثم قال { فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا } قال عبد الرزاق قال معمر قال الكلبي ليس الهجر في المضاجع أن يقول لها هجرا والهجر أن يأمرها أن تفيء ويرجع إلى مضجعها عبد قال قلت لعطاء فاضربوهن قال ضربا غير مبرح قال ابن جريج إلى قوله { فلا تبغوا عليهن سبيلا } قال العلل عبد > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة في قوله تعالى { حكما من أهله وحكما من
تفسير الصنعاني
عبد الله ادن فقال إني كنت حرمت الضرع قال فتلا عبد الله { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال سمعت ابن المسيب يقول { اثنان ذوا عدل منكم } قال مسلمين { أو آخران من غيركم } قال من أهل الكتاب عبد الرزاق عن معمر عن الحسن { أو آخران من غيركم } قال من المسلمين > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن أن ابن مسعود سأله رجل عن قوله تعالى { عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل بالمعروف فيصنع بكم كذا وكذا أو قال فلا يقبل منكم فحينئذ { عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } عبد
تفسير الصنعاني
. > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } قال بشرك عبد الرزاق عن معمر سمعتم قول لقمان لابنه { إن الشرك لظلم عظيم > { < الأنعام : ( 89 ) أولئك الذين آتيناهم . . . . . > > عبد ليسوا بها بكافرين } يعني النبيين الذين قص الله عليهم ثم قال { أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده } عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولتنذر أم القرى } قال هي مكة عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة بلغني أن الأرض دحيت من مكة < < الأنعام : ( 93 ) ومن أظلم ممن . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حصين أو حصين يشك أبو بكر عن إبراهيم عن ابن مسعود في قوله تعالى { حتى يلج > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ونزعنا ما في صدورهم من غل } قال قال علي بن أبي طالب إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله تعالى { ونزعنا ما في صدورهم من غل } عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى { أصحاب الأعراف } قال كل شيء مرتفع قال معمر وقال حسناتهم وسيئاتهم على سور بين الجنة والنار لم يدخلوها وهم يطعمون عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبيد الله
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى { مخلصين له الدين } قال إذا مسهم الضر في البحر أخلصوا لله الدعاء عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة في قوله تعالى { دعوا الله مخلصين له الدين > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوه تعالى { وازينت } قال أنبتت وحسنت عبد الرزاق عن معمر عن > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { والله يدعو إلى دار السلام } قال الله هو السلام والدار الجنة عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت } قال أحكمها الله من > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { متاعا حسنا إلى أجل مسمى } قال إلى الموت < < هود > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وكان عرشه على الماء } قال هذا بدء خلقه قبل أن يخلق في الصلب عبد الرزاق عن إبراهيم عن ليث عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس ____________________
تفسير الصنعاني
لهذا الطائر جاء فألقى نفسه في أيديكم رحمة لولده فوالله لله أرحم بعبده المؤمن من هذا الطائر بفرخه عبد > > عبد الرزاق عن ابن التيمي عن جعفر عن عكرمة عن ابن عباس قال { ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك } قال إلا أهل رحمته فإنهم لا يختلفون ولذلك خلقهم عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال إن الله وعزتك لا أخرج من مصدر عبدك حتى تخرج نفسه فقال الله تعالى وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وجاءك في هذه الحق } قال في هذه السورة عبد الرزاق