التفسير القرآني للقرآن
ج 12 ، ص : 1087 عن هذا الكرسي ، فأنكر مقامه على هذا الكرسي وهو على تلك الحال التي انفصلت فيها أو كادت
جامع لطائف التفسير
لا ينكر ؛ فإن في حديث أبي ذرّ عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما السموات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كدراهم ألقيت في فلاةٍ من الأرض وما الكرسي في العرش إلا كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض " فهذه مخلوقات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص485 )# الكرسي والآيتين من آل عمران ! مسند الفردوس عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا لما نزلت ( الحمد لله رب العالمين ) ( الفاتحة الآية 1 ) وآية الكرسي
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
قال: «ما السموات السبع والأرضون بالنسبة للكرسي إلا كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض وإن فضل العرش على الكرسي ولهذا يقول الله عز وجل: {أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها} [ق~: 6] ؛ ولم يقل: أفلم ينظروا إلى الكرسي
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
كمثله شيء} [الشورى: 11] . 26 - ومنها: إثبات مشيئة الله؛ لقوله: {إلا بما شاء} . 27 - ومنها: عظم الكرسي ؛ لقوله تعالى: {وسع كرسيه السموات والأرض} . 28 - ومنها: عظمة خالق الكرسي؛ لأن عظم المخلوق يدل على عظمة
التفسير القرآني للقرآن
عن هذا الكرسي، فأنكر مقامه على هذا الكرسي وهو على تلك الحال التي انفصلت فيها أو كادت تنفصل عنه النبوة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن هذا الكرسي ، فأنكر مقامه على هذا الكرسي وهو على تلك الحال التي انفصلت فيها أو كادت تنفصل عنه النبوة
البحر المحيط في التفسير
وقد تباين الإخبار في هاتين الجملتين ، فاستفتحت آية المؤمنين باسم الله تعالى ، وأخبر عنه بأنه ولي المؤمنين تشريفاً لهم إذ بدى في جملتهم باسمه تعالى ، ولقربه من قوله : ) وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( واستفتحت آية وذكروا في هذه الآيات أنواعاً من الفصاحة وعلم البيان ، منها في آية الكرسي : حسن الافتتاح لأنها افتتحت يُحِيطُونَ ( والتشبيه : في قراءة من قرأ ) وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالاْرْضَ ( أي كوسع ، فإن كان الكرسي
شرح تفسير ابن كثير
تعالى: [وحكى القرطبي عن وهب أنه قال: يؤخذ سبع ورقات من سدر فتدق بين حجرين، ثم تضرب بالماء ويقرأ عليها آية الكرسي، ويشرب منها المسحور ثلاث حسوات، ثم يغتسل بباقيه فإنه يذهب ما به]. صلى الله عليه وسلم في إذهاب ذلك، وهما المعوذتان، وفي الحديث: (لم يتعوذ متعوذ بمثلهما)، وكذلك قراءة آية الكرسي، فإنها مطردة للشيطان].
تأملات قرآنية - المغامسي
{قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا} [الإسراء:107]، هذه آية وعيد، وأمر يراد به التهديد. وسأذكر فائدتين حول هذه الآية: فهذه الآية يسميها العلماء: آية العز، وفيها حديث وإن كان في سنده مقال، لكن أكثر أهل العلم يرتضي هذه التسمية، وبعض الآيات لها أسماء، فآية الكرسي: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام:1]، فبعض العلماء يقول: إن أول آية في التوراة أول الأنعام، وآخر آية في التوراة آية العز التي هي آخر آية في الإسراء.