جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك أن أصل"القنوت"، الطاعة، وقد تكون الطاعة لله في الصلاة بالسكوت عما نهى الله [عنه] من الكلام فيها. (1) ولذلك وجه من وجه تأويل"القنوت" في هذا الموضع، إلى السكوت في الصلاة= أحد المعاني التي فرضها الله الأهوازي قال، حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، ومجاهد قالا كانوا يتكلمون في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الذي خوطب بقوله:"لا تقربوا الصلاة"، لأن ذلك مجنون، وإنما خوطب به السكران، والسكرانُ ما وصفنا صفته. * فقال بعضهم، معنى ذلك:"لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون" ="ولا تقربوها جنبًا إلا عابري ، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:"ولا جنبًا إلا عابري سبيل"، يقول: لا تقربوا الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سرتم أيها المؤمنون في الأرض، (1) ="فليس عليكم جناح"، يقول: فليس عليكم حرج ولا إثم (2) ="أن تقصروا من الصلاة وقيل: معناه: لا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاة إلى أقلِّ عددها في حال ضربكم في الأرض= أشار إلى واحدة، وقال آخرون: معنى ذلك: لا جناح عليكم أن تقصروا من حدود الصلاة.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : فاذا قضيتم الصلاة آية 103 النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . . 5907 وبه عن مقاتل فاذا قضيتم الصلاة قال : إذا قضيتم صلاة الخوف .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فهم إذا قاموا إلى الصلاة التي هي من الفرائض الظاهرة، قاموا كسالى إليها، رياءً للمؤمنين ليحسبوهم منهم (2) كما:- 10724- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"وإذا قاموا إلى الصلاة إلا رياء وسُمْعة. 10725- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وإذا قاموا إلى الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الناس بالإيمان بالله ورسوله، وبما جاء به من عند الله، (2) = [(وينهون عن المنكر) ... ] (3) =(ويقيمون الصلاة )، يقول: ويؤدُّون الصلاة المفروضة (4) =(ويؤتون الزكاة)، يقول: ويعطون الزكاة المفروضةَ أهلَها (5) =(ويطيعون انظر تفسير "المنكر" فيما سلف ص : 338، تعليق : 1 ، والمراجع هناك. (4) انظر تفسير " إقامة الصلاة " فيما
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : واقام الصلاة 1560 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله : واقام الصلاة يعني : واتم الصلاة المكتوبة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم أعتم ليلة بالعشاء فناداه عمر : نام النساء والصبيان فقال : ما ينتظر هذه الصلاة عليه و سلم أخر صلاة العشاء ثم خرج فقال : ما يحبسكم هذه الساعة ؟ قالوا : يا نبي الله انتظرناك لنشهد الصلاة صلى الله عليه و سلم ليلة حتى لم يبق في المسجد إلا بضعة عشر رجلا فخرج إليهم فقال : ما أمسى أحد ينتظر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما فصل لربك وانحر قال : وضع اليمنى على الشمال عند التحرم في الصلاة وأخرج ابن أبي حاتم القبلة بنحرك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه فصل لربك وانحر قال : صلي لربك الصلاة وانحر قالوا : صلاة الصبح بجمع ونحر البدن بمنى وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس وانحر قال : الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين) قال ابن أبي حاتم: حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن في قوله (وأقيموا الصلاة) قال: فريضة واجبة لا تنفع الأعمال إلا بها وبالزكاة وأصله في الصحيحين مرفوعا: أي الأعمال أحب إلى الله قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الصلاة