جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: من عمل بمعصية الله، فذاك منه جهل حتى يرجع . 13297- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا بكر من عمل بخطيئة فهو بها جاهل. (1) 13298 - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا خالد بن دينار أبو القول في تأويل قوله : { وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) } قال أبو نفصِّل لك أعلامنا وأدلتنا في كل حقّ ينكره أهل الباطل من سائر أهل الملل __________ (1) الأثر: 13297 -"بكر مترجم في التهذيب. (2) الأثر: 13298 -"خالد بن دينار التميمي السعدي" ، "أبو خلدة" ، ثقة ، مضى برقم: 44
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن عبد العزيز في ذلك ما:- 16595- حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير قال، حدثني الوليد بن مسلم قال، حدثنا أبو بعد عامهم هذا)، فإنه يعني: بعد العام الذي نادَى فيه علي رحمة الله عليه ببراءة، وذلك عام حجَّ بالناس أبو بكر، وهي سنة تسع من الهجرة، كما:- 16597- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:(فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا)، وهو العام الذي حجّ فيه أبو بكر، ونادى عليّ رحمة الله عليهما بالأذان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
20000 - حدثنا أبو بكر ، قال: حدثنا طلق بن غنام ، عن زائدة ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن ابن عباس ، قال:( قال: حدثنا آدم العسقلاني ، قال: حدثنا شعبة ، قال: __________ (1) الأثر : 20000 -" أبو بكر" ، لم أعرف من هو من شيوخ أبي جعفر ، وظني أن صوابه" أبو كريب" ، فهو الذي ذكروا أنه يروي عن طلق بن غنام .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم : مررت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام قائما يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر # وأخرج أبو يصلي في قبره # قال : وذكر لي أنه حمل على البراق # قال : فأوثقت الفرس # أو قال : الدابة بالحلقة # فقال أبو بكر رضي الله عنه صفها لي يا رسول الله قال : كذه وذه # وكان أبو بكر رضي الله عنه قد رآها # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقال أبو عبيد كذلك . كان الكسائي يحكيها قال : هي لغة لأهل نجد ، وقعت إلى الحجاز معناها : تعال . وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن عبد الله بن عامر اليحصبي Bه ، أنه قرأ { هيت لك } بكسر الهاء وفتح التاء وأخرج ابن المنذر عن أبي بكر بن عياش Bه في قوله { إنه ربي } قال : يعني زوجها .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا القاسم بن الحسن، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن جرير بن حازم، ومبارك، عن الحسن، وأبي بكر بل ثلاثة: رواه الحجاج -وهو ابن المنهال- عن جرير ابن حازم، وعن المبارك -وهو ابن فضالة- ثم رواه عن أبي بكر الهذلي، ثلاثتهم عن الحسن البصري، والإسنادان الأولان جيدان، والثالث ضعيف، بضعف أبي بكر الهذلي، ضعفه ابن المديني جدًّا، وقال ابن معين: "ليس بشيء"، وترجمه البخاري في الكبير 2/2/199 باسم"سلمى أبو بكر الهذلي قال عمرو بن علي: عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدًا".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا القاسم بن الحسن، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن جرير بن حازم، ومبارك، عن الحسن، وأبي بكر ثلاثة : رواه الحجاج -وهو ابن المنهال- عن جرير ابن حازم ، وعن المبارك -وهو ابن فضالة- ثم رواه عن أبي بكر الهذلي ، ثلاثتهم عن الحسن البصري ، والإسنادان الأولان جيدان ، والثالث ضعيف ، بضعف أبي بكر الهذلي ، ضعفه ابن المديني جدًّا ، وقال ابن معين : "ليس بشيء" ، وترجمه البخاري في الكبير 2/2/199 باسم"سلمى أبو بكر قال عمرو بن علي : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدًا" .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما " عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام "، فلم أجحد له ذكرا في التوراة. وأبوه " أبو بكر بن عبد الرحمن "، " راهب قريش "، ثقة، عالم، عاقل، سخي، كثير الحديث، أحد فقهاء المدينة وذكر ابن سعد ولده فقال: " فولد أبو بكر: عبد الرحمن لا بقية له = وعبد الله، وعبد الملك، وهشاما. . . ". بن عبد الرحمن ": " وسماه ابن سعد لما عد أولاد، أبي بكر بن عبد الرحمن: عبد الرحمن "، ولكن نص ابن سعد و " عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن "، ليس بثقة. و " مروان "، هو: " مروان بن الحكم ".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
- حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن أبي بكر وأما " عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام " ، فلم أجحد له ذكرا في التوراة . وأبوه " أبو بكر بن عبد الرحمن " ، " راهب قريش " ، ثقة ، عالم ، عاقل ، سخي ، كثير الحديث ، أحد فقهاء المدينة وذكر ابن سعد ولده فقال : " فولد أبو بكر : عبد الرحمن لا بقية له = وعبد الله ، وعبد الملك ، وهشاما . . و " عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن " ، ليس بثقة . و " مروان " ، هو : " مروان بن الحكم " .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأراد الحج ، ثم قال « إنه يحضر البيت مشركون يطوفون عراة فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك ، فأرسل أبا بكر زوائد المسند وأبو الشيخ وابن مردويه عن علي Bه قال « لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي A دعا أبا بكر Bه ليقرأها على أهل مكة ، ثم دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه ، ورجع أبو بكر ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه وأبو الشيخ وابن مردويه عن أنس Bه قال « بعث النبي A ببراءة مع أبي بكر Bه على أثره فأخذها منه ، فكأن أبا بكر Bه وجد في نفسه؟ فقال النبي A : يا أبا بكر أنه لا يؤدي عني إلا