الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) قال الترمذي: حدثنا بن أبي طالب قال: صنع بنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذتِ الخمر منا، وحضرت الصلاة قال: فأنزل الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(السنن 1/203 ح 764 - ك الصلاة، ب ما يستفتح به الصلاة الدعاء) ، وأخرجه أحمد (المسند 4/85) ، والطبراني ، وابن خزيمة (الصحيح 1/239 ح 468) ، وابن حبان (الإحسان 5/78 ح 1779) ، والحاكم (المستدرك 1/235 - ك الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 1/304 ح 63 - ك الصلاة، ب التشهد في الصلاة) . الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) يعني: في الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

واللفظ للبخاري، (الصحيح- مواقيت الصلاة، ب فضل صلاة العصر رقم 555) ، (وصحيح مسلم- الصلاة، ب فضل صلاتي مقاما محمودا) أخرج مسلم بسنده عن أبي هريرة مرفوعاً: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)) قاد الشيخ الشنقيطى: قد قدمنا في سورة النساء في الكلام على قوله تعالى: (إن الصلاة المؤمنين كتابا موقوتا) أن قوله هنا (فسبحان الله حين تمسون) الآيتين من الآيات التي أشير فيها إلى أوقات الصلاة أخرج الطبري بأسانيد يقوي بعضها بعضاً عن ابن عباس وغيره قال: جمعت هاتان الآيتان مواقيت الصلاة (فسبحان

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أنهما حدثاه عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: " إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة (الصحيح 2/20 ح 533، 534- ك مواقيت الصلاة، ب الإبراد بالظهر في شدة الحر) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح 1/430 ، 431 ح 615- ك المساجد ومواضع الصلاة، ب استحباب الإبراد بالظهر) من طرق عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج مسلم وأبو داود والنسائي عن عبدالله بن الزبير Bه قال : كان رسول الله A يقول دبر الصلاة : « لا إله

التفسير من سنن سعيد بن منصور

الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ملأ الله قبورهم وقلوبهم نارا كما شغلونا عن الصلاة

تفسير الجلالين

السفر حيثما توجهت : { ولله المشرق والمغرب } اي الأرض كلها لأنها ناحيتها { فأينما تولوا } وجوهكم في الصلاة

تفسير الجلالين

تقدموا بين يدي نجواكم صدقات } لفقر { فإذ لم تفعلوا } الصدقة { وتاب الله عليكم } رجع بكم عنها { فأقيموا الصلاة