تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{مَّا كَانَ عَلَى النَّبِي مِنْ حَرَجٍ} من مأثم وضيق {فِيمَا فَرَضَ الله} فِيمَا رخص الله {لَهُ} من التَّزْوِيج {سُنَّةَ الله} هَكَذَا كَانَ قَضَاء الله {فِي الَّذين خَلَوْاْ} مضوا {من قبل} من قبل مُحَمَّد صلى الله يَعْنِي دَاوُد فِي تَزْوِيج امْرَأَة أوريا وَيُقَال سُلَيْمَان فِي تَزْوِيج بلقيس {وَكَانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَّقْدُوراً} كَانَ قَضَاء الله قَضَاء كَائِنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع وأخرج الترمذي وحسنه عن أبي أمامة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين أو أثرين قطرة دمع من خشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله وأما الأثران : فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله. الله صلى الله عليه وسلم ما من سرية تغزو في سبيل الله فيسلمون ويصيبون الغنيمة إلا أن تعجلوا ثلثي أجرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص525 )# هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين أو أثرين قطرة دمع من خشية الله وقطرة دم تهراق في سبيل الله وأما الأثران : فأثر في سبيل الله وأثر في فريضة من فرائض الله # وأخرج أحمد غزوان # فإما من ابتغى به وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه عليه وسلم ما من سرية تغزو في سبيل الله فيسلمون ويصيبون الغنيمة إلا أن تعجلوا ثلثي أجرهم في الآخرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبين ما كتب له ، وهم {من أمر الله} أمرهم أن يحفظوه. وأخرج ابن جرير عن قتادة - رضي الله عنه - قال : في قراءة أبي بن كعب رضي الله عنه [ له معقبات من بين يديه ورقيب من خلفه يحفظونه من أمر الله ]. كان يقرأ [ له معقبات من بين يديه ورقباء من خلفه من أمر الله يحفظونه ]. وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن علي - رضي الله عنه - {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< من أمر الله > ! معقبات من بين يديه ورقيب من خلفه يحفظونه من أمر الله ] # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان يقرأ [ له معقبات من بين يديه ورقباء من خلفه من أمر الله رضي الله عنه - ! < له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : بالخلف من الله ! < فسنيسره للعسرى > ! قال : للشر من الله # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة ! < فأما من أعطى > ! < وأما من بخل > ! قال : بحق الله عليه ! < واستغنى > ! في نفسه عن ربه ! < وكذب بالحسنى > ! قال : بموعود الله الذي وعد # وأخرج ابن جرير من طرق عن ابن عباس ! < وصدق بالحسنى > ! يقول صدق بلا إله إلا الله ! < وأما من بخل واستغنى > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي من وجه آخر ضعيف عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاع أو احتاج فكتمه الناس كان حقا على الله أن يرزقه رزق سنة من حلال. وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : ما من مؤمن تقي يحبس الله عنه الدنيا ثلاثة أيام وهو في ذلك راض عن الله وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال هل منكم من ألا إنه من زهد الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم
تيسير الكريم الرحمن
مريم، سمي كلمة الله لأنه كان بالكلمة من الله، لأن حالته خارجة عن الأسباب، وجعله الله من آياته وعجائب مخلوقاته، فأرسل الله جبريل عليه السلام إلى مريم، فنفخ في جيب درعها فولجت فيها تلك النفخة الذكية من ذلك الملك الزكي، فأنشأ الله منها تلك الروح الزكية، فكان روحانيا نشأ من مادة روحانية، فلهذا سمى روح الله الشرائع الكبار والأتباع، ونشر الله له من الذكر ما ملأ ما بين المشرق والمغرب، وفي الآخرة وجيها عند الله يشفع أسوة إخوانه من النبيين والمرسلين، ويظهر فضله على أكثر العالمين، فلهذا كان من المقربين إلى الله،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص356 )# عمر # مثله # وأخرج البيهقي من وجه آخر ضعيف عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاع أو احتاج فكتمه الناس كان حقا على الله أن يرزقه رزق سنة من حلال # وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : ما من مؤمن تقي يحبس الله عنه الدنيا ثلاثة أيام وهو في ذلك راض عن الله من غير جزع إلا وجبت له الجنة هل منكم من يريد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهديا بغير هداية هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا ألا إنه من زهد الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لأن ذلك إذْ كان يخفى على كثير من أهل ملتّهم، فمحمد صلى الله عليه وسلم وهو أميٌّ من غير ملتهم، لولا أن الله أعلمه ذلك بوحي من عنده = كان أحرَى أن لا يعلمَه. فكان ذلك له صلى الله عليه وسلم، (1) من أعظم الحجة عليهم بأنه نبي الله صلى الله عليه وسلم، إليهم. عليه خافية من نبي أو رسول، أو من أطلعه الله على علمه ممن شاء من خلقه. * * * القول في تأويل قوله تعالى منا ومنكم، من بعد مجيئكم بالتوراة، وتلاوتكم إياها، وَعَدَمِكم ما ادّعيتم من تحريم الله العروقَ ولحومَ