دراسات لأسلوب القرآن الكريم

غير الزوج لا حق له.

المصحف الميسر

المطلِّق: على الغني قَدْر سَعَة رزقه, وعلى الفقير قَدْر ما يملكه, متاعًا على الوجه المعروف شرعًا, وهو حق عليكم أن تعطوهن نصف المهر المتفق عليه, إلا أنْ تُسامِح المطلقات, فيتركن نصف المهر المستحق لهن, أو يسمح الزوج

التفسير الوسيط

{أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ}: المراد بهذا: الزوج. فإن إسقاط حق الغير، ليس من التقوى.

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قال الطَّيبي: أراد بمالها مال الزوج، ولما كانت هي المتصرفة فيه في حال الغيبة وأنه مما ينفق عليها منه على السبب؛ لأن الظاهر أن يقال: حافظات للغيب: أنَّ الله تعالى وصى الأزواج بحفظهن رعاية لحقهن فهن قضين حق

التيسير في أحاديث التفسير

وانتقل كتاب الله إلى الحديث عن حالة من لم يتزوج، أو تزوج، وفقد الزوج، من الرجال والنساء وعليهم يطلق لفظ الأيامى " فدعاهم إلى الإقبال على الزواج، كما نبه إلى تمكين من لا يزالون في ملك اليمين فرصة التحرير، من حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقال في تقدير ذلك الأصل : أن لا يأخذ شيئا منها بعد أن ملكت ، إلا أن الإجماع حصل في حق غير المخلو بها ويقال في الجواب عنه : بل الأصل أن المعوض متى عاد سليما إليها ، فيرد كمال العوض إلى الزوج ، إلا فيما استثنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإذا ، لم يسلم الزوج إليها شيئا ، ولم تستحق عليه شيئا ، وإنما أتلف به ملكه فلم يكن مهرا ، وهذا بين. بالقرآن ، لإمكان أنه كان مخصوصا له ، فإن نكاحه جاز بلا مهر ، فليس يعارض ذلك استدلالنا بلفظ هو نص في حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تدبير الإحساس والعاطفة وتدورك ما ورد عليها من النقص باعتبار غلبتها في التصرف وشرعت عليها وجوب إطاعة الزوج عن حريمهن على الرجال ووضع على عاتقهم أثقال طلب الرزق والإنفاق عليها وعلى الأولاد وعلى الوالدين ولها حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأخبر صلى الله عليه وسلم أن من حق الزوج على المرأة أن لا توطئ فراشه أحدًا ، وأن لا تعصيه في معروف ، وأنّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: " أى لا تمسكوا بنكاح الكافرات ، وأصل العصمة المنع ، وسمى النكاح عصمة ، لأن المنكوحة تكون فى حبال الزوج نظير ما تمتاز به الأسر المالكة اليوم من التمتع بمخصصات خاصة ، وقد تضافر الحديث عن الأئمة بأن الخُمس حق