التفسير الواضح
ج 3 ، ص : 904 سورة الفيل مكية. الحج من الكعبة إليها ، وأخبر النجاشيّ ملك الحبشة بذلك ، ويروى أن أعرابيا أحدث فيها وفر ، فغاظ ذلك الملك ليدمرن الكعبة ، فجهز جيشا عظيما ، وقصد به إلى مكة ، وكان في مقدمته فيل عظيم ، ولما شارف الجيش مكة أمر الملك ، فقابله وكلمه في شأن الإبل فرد عليه الملك قائلا : لقد أعجبتنى حين رأيتك ثم زهدتني فيك حين كلمتنى ، ويروى أن عبد المطلب لما انصرف من عند الملك أمسك بحلقة باب الكعبة وقال : لاهم « 1 » إن العبد يمنع رحله
لباب التأويل في معاني التنزيل
حتى أنسوا به فرفعوا خبره إلى الملك فدعاه وأنس به وأكرمه ورضي عشرته فقال للملك ذات يوم: بلغني أنك حبست قال: فإن رأى الملك دعاهما حتى نطلع على ما عندهما فدعاهما الملك فقال لهما شمعون: من أرسلكما إلى هاهنا؟ فقال شمعون للملك إن أنت سألت إلهك حتى يصنع لك مثل هذا كان لك الشرف ولإلهك، فقال له الملك ليس لي عنك ويتضرع حتى ظنوا أنه على ملتهم، فقال الملك للرسولين إن قدر إلهكما الذي تعبدانه على إحياء ميت آمنا به الملك أخبره بالحال ودعاه فآمن الملك وآمن معه قوم وكفر آخرون وقيل بل كفر الملك وأجمع على قتل الرسل هو
لباب التأويل في معاني التنزيل
يدعي الملك أحد غيره. وقيل: الملك هو القدرة والمالك هو القادر. وقيل: معناه مالك الملك أي جنس الملك يتصرف فيه كيف يشاء تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ يعني النبوة لأنها تؤتي الملك من تشاء يعني أمة محمد صلّى الله عليه وسلّم وتنزع الملك ممن تشاء يعني فارس والروم. وقيل: تؤتي الملك من تشاء يعني آدم وذريته وتنزع الملك ممن تشاء يعني إبليس وجنوده الذين كانوا في الأرض
تفسير الخازن
لا يدعي الملك أحد غيره. وقيل : الملك هو القدرة والمالك هو القادر. وقيل : معناه مالك الملك أي جنس الملك يتصرف فيه كيف يشاء تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ يعني النبوة لأنها وقيل تؤتي الملك من تشاء يعني أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وتنزع الملك ممن تشاء يعني فارس والروم. وقيل : تؤتي الملك من تشاء يعني آدم وذريته وتنزع الملك ممن تشاء يعني إبليس وجنوده الذين كانوا في الأرض
تفسير الخازن
حتى أنسوا به فرفعوا خبره إلى الملك فدعاه وأنس به وأكرمه ورضي عشرته فقال للملك ذات يوم : بلغني أنك حبست قال : فإن رأى الملك دعاهما حتى نطلع على ما عندهما فدعاهما الملك فقال لهما شمعون : من أرسلكما إلى هاهنا فقال شمعون للملك إن أنت سألت إلهك حتى يصنع لك مثل هذا كان لك الشرف ولإلهك ، فقال له الملك ليس لي عنك ويتضرع حتى ظنوا أنه على ملتهم ، فقال الملك للرسولين إن قدر إلهكما الذي تعبدانه على إحياء ميت آمنا به الملك أخبره بالحال ودعاه فآمن الملك وآمن معه قوم وكفر آخرون وقيل بل كفر الملك وأجمع على قتل الرسل هو
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وهو الملك الذي أمره ونهيه نافذ في جميع مملكته جل وعلا. وَسَعِيدٌ} (¬8)، وقال تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ ¬_________ (¬1) انظر: «لسان العرب» مادة: (دين). (¬2) سورة الأنعام، الآية: 73. (¬3) سورة الحج، الآية: 56. (¬4) سورة الفرقان، الآية: 26. (¬5) سورة غافر، الآية: 16. (¬6) سورة يس، الآية: 82. (¬7) سورة طه، الآية: 108. (¬8) سورة هود، الآية: 105.
التيسير في القراءات السبع
. (¬3) سورة التوبة: 128. (¬4) جزء من الآية 181: سورة آل عمران. (¬5) سورة يوسف: 30. (¬6) جزء من الآية 41: سورة الإسراء. (¬7) جزء من الآية 179: سورة الأعراف. (¬8) جزء من الآية 5: سورة الملك. (¬9) من الآيات و 1: الممتحنة. (¬10) جزء من الآية 24: سورة ص. (¬11) في (ب): "في الظاء والضاد". (¬12) في النسخ الأخرى:
غاية المريد في علم التجويد
وحكمُهَا: عدم الصلة لحفص إلا في موضع واحد في سورة الفرقان، وهو قوله تعالى: {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} 7 فتقرأ __________ 1 سورة البقرة: 185. 2 سورة الفتح: 10. 3 سورة الملك: 1. 4 انظر: "إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر" للشيخ البنا، ص34. 5 سورة البقرة : 2. 6 سورة الحاقة: 30. 7 سورة الفرقان: 69.
التفسير المنير
[الجزء التاسع عشر] بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفرقان مكية، وهي سبع وسبعون آية. تسميتها: سميت سورة الفرقان لافتتاحها بالثناء على الله عزّ وجلّ الذي نزل الفرقان، هذا الكتاب المجيد على مناسبتها لما قبلها: تظهر مناسبة سورة الفرقان لسورة النور من وجوه: أهمها: أن سورة النور ختمت بأن الله تعالى مالك جميع ما في السموات والأرض، وبدئت سورة الفرقان بتعظيم الله الذي له ملك السموات والأرض من غير ولد ولا شريك في الملك.
جمال القراء وكمال الإقراء
الفلق، ثم سورة الناس". ثم (الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) ثم سورة مريم عليها السلامُ، ثم سورة طه، ثم سورة السلام، ثم سورة هود عليه السلام، ثم سورة يوسف عليه السلام، ثم الحجر، ثم الأنعام، ثم (وَالصَّافَّاتِ ثم النحل، ثم سورة نوح، ثم سورة إبراهيم، ثم سورة الأنبياء. ثم (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) ، ثم ألم السجدة، ثم سورة الطور، ثم سورة الملك.