جامع البيان في تأويل آي القرآن

في الإقرار بتوحيد الله، ويذعنوا لك بما تدعوهم إليه من طاعة ربهم (وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا وقوله (ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا) يقول: ثم يرجع إلى الله تعالى بعد قتله صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) } يقول: وأما من صدق الله منهم ووحَّده، وعمل بطاعته، فله عند الله الحسنى، وهي الجنة، جزاء يعني ثوابا على إيمانه، وطاعته ربه. وإذا قرئ ذلك كذلك، فله وجهان من التأويل: أحدهما: أن يجعل الحسنى مرادا بها إيمانه وأعماله الصالحة، فيكون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في الإقرار بتوحيد الله، ويذعنوا لك بما تدعوهم إليه من طاعة ربهم( وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا وقوله( ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا ) يقول: ثم يرجع إلى الله تعالى بعد صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) } يقول: وأما من صدق الله منهم ووحَّده، وعمل بطاعته ، فله عند الله الحسنى، وهي الجنة، جزاء يعني ثوابا على إيمانه، وطاعته ربه. وإذا قرئ ذلك كذلك، فله وجهان من التأويل: أحدهما: أن يجعل الحسنى مرادا بها إيمانه وأعماله الصالحة، فيكون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا عيسى بن عبيد عن الحسين بن عثمان قال: ذكر سالم بن عبد الله بن عمرو الكلبي، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن عامر: أنه سئل عن: (الر) و (حم) و (ص) ، قال: هي أسماء من أسماء الله مقطعة بالهجاء، فإذا وصلتها كانت اسمًا من أسماء الله تعالى. * * * وقال آخرون: هي اسم من أسماء القرآن. قال ذلك: 17524- حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (الر) ، اسم من أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال ، حدثنا عيسى بن عبيد عن الحسين بن عثمان قال: ذكر سالم بن عبد الله عمرو الكلبي، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن عامر : أنه سئل عن:( الر ) و( حم ) و( ص )، قال: هي أسماء من أسماء الله مقطعة بالهجاء، فإذا وصلتها كانت اسمًا من أسماء الله تعالى. * * * وقال آخرون: هي اسم من أسماء القرآن. قال ذلك: 17524- حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة:( الر )، اسم من أسماء

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) : ان في الجنة مائة درجة اعدها الله للمجاهدين في سبيله ، كل درجتين ما بينهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من بلغ بسهم فله درجة . حدثنا أبو رزعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير قوله : فضل الله قوله تعالى : وعد الله الحسنى . 5854 حدثنا أبو رزعة ، ثنا صفوان بن صالح الدمشقي ، ثنا الوليد يعني ابن صلى الله عليه وسلم ) عن الحسنى ، قال : الحسنى : الجنة .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3441 """" من بخل قال : بحق الله عليه واستغنى في نفسه عن ربه وكذب الحسنى قال : بموعود الله مسلم ، حدثنا زهير بن محمد ، حدثني من سمع أبا العالية الرياحي ، يحدث عن أبي بن كعب قال : سالت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الحسنى قال : الحسنى : الجن . 19364 عن زيد بن اسلم فسنيسره لليسرى قال : الجنة ( صلى الله عليه وسلم ) : ما من يوم غربت فيه شمسه الا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعه خلق الله كلهم الا الجنة الا من شرد علي الله كما يشرد البعير السوء على اهله ، فمن لم يصدقني فان الله تعالى يقول : لا يصلاها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {وتمت كلمة ربك الحسنى } قال : ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها. موسى بن علي عن أبيه قال : كانت بنو إسرائيل بالربع من آل فرعون ووليهم فرعون أربعمائة وأربعين سنة فضاعف الله لم يلبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ولكنهم يفزعون إلى السيف فيوكلون إليه والله ما جاؤو بيوم خير قط ثم تلا هذه الآية {وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله {أنزل من وأخرج أبو الشيخ عن ابن عيينة - رضي الله عنه - في قوله {أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها} قال : أنزل وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {للذين استجابوا لربهم الحسنى} قال : الحياة والرزق وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {للذين استجابوا لربهم الحسنى} قال : هي الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وتمت كلمة ربك الحسنى > ! قال : ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن موسى بن علي عن أبيه قال : كانت بنو إسرائيل بالربع من آل فرعون ووليهم فرعون أربعمائة وأربعين سنة فضاعف الله لم يلبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ولكنهم يفزعون إلى السيف فيوكلون إليه والله ما جاؤو بيوم خير قط ثم تلا < وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض قال فكذلك مثل الحق والباطل # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن - رضي الله قال : أنزل من السماء قرآنا فاحتمله عقول الرجال # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله < للذين استجابوا لربهم الحسنى > ! قال : الحياة والرزق # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ! < للذين استجابوا لربهم الحسنى > !