الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه في هذه الآية قال : تقوم الساعة عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : إن الساعة وابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكره: فمن أيّ وجه لهؤلاء المكذّبين بآيات الله ذكرى ما قد ضيَّعوا وفرّطوا فيه من طاعة الله إذا جاءتهم الساعة ، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ) يقول: إذا جاءتهم الساعة : أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله( فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ) قال: الساعة ، لا ينفعهم عند الساعة ذكراهم، والذكرى في موضع رفع بقوله( فَأَنَّى لَهُمْ ) لأن تأويل الكلام: فأنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه ، عن أبي سعيد Bه قال : قال رسول الله A : « تقوم الساعة والرجلان يحلبان اللقحة ، والرجلان يطويان الثوب » ثم قرأ { هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون } .

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فهل ينتظر الكفار إلا أن تأتيهم الساعة فجأة من غير سابق علم لهم بها؟! فقد جاءت علاماتها، ومنها بعثته صلّى الله عليه وسلّم، وانشقاق القمر، فكيف لهم أن يتذكروا إذا جاءتهم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جَاءَ أَشْرَاطُهَا) يقول تعالى ذكره: فهل ينظر هؤلاء المكذّبون بآيات الله من أهل الكفر والنفاق إلا الساعة والمعنى: هل ينظرون إلا الساعة، هل ينظرون إلا أن تأتيهم بغتة. و (أَنْ) من قوله (إِلا أَنْ) في موضع نصب بالردّ على الساعة، وعلى فتح الألف من (أَنْ تَأْتِيَهُمُ) ونصب هؤلاء الكفار الساعة متناهيا عند قوله (إِلا السَّاعَةَ) ، ثم يُبْتدأ الكلام فيقال: إن تأتهم الساعة بغتة وقوله (فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا) يقول: فقد جاء هؤلاء الكافرين بالله الساعة وأدلتها ومقدماتها، وواحد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جَاءَ أَشْرَاطُهَا ) يقول تعالى ذكره: فهل ينظر هؤلاء المكذّبون بآيات الله من أهل الكفر والنفاق إلا الساعة والمعنى: هل ينظرون إلا الساعة، هل ينظرون إلا أن تأتيهم بغتة. و( أَنْ ) من قوله( إِلا أَنْ ) في موضع نصب بالردّ على الساعة، وعلى فتح الألف من( أَنْ تَأْتِيَهُمُ ) هؤلاء الكفار الساعة متناهيا عند قوله( إِلا السَّاعَةَ ) ، ثم يُبْتدأ الكلام فيقال: إن تأتهم الساعة بغتة وقوله( فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ) يقول: فقد جاء هؤلاء الكافرين بالله الساعة وأدلتها ومقدماتها، وواحد

التفسير الميسر

يستعجل بمجيء الساعة الذين لا يؤمنون بها؛ تهكمًا واستهزاءً، والذين آمنوا بها خائفون من قيامها، ويعلمون ألا إن الذين يخاصمون في قيام الساعة لفي ضلال بعيد عن الحق.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإن عيسى لعلامة من علامات الساعة الكبرى حين ينزل آخر الزمان، فلا تشكّوا أن الساعة واقعة، واتبعوني فيما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : قال حمل بن أبي قشير ، وسمول بن زيد ، لرسول الله A أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً كما تقول ، فإنا نعلم ما هي؟ فأنزل الله { يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } أي متى قيامتها { قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو } قال : قالت قريش : يا محمد أسر إلينا الساعة لما بيننا وبينك من القرابة وأخرج أحمد عن حذيفة قال « سئل رسول الله A عن الساعة قال { علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو } ولكن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنف وقع في ناره وقع وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم إنما هي قيام الساعة وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تقوم الساعة السماء ولا تنبت الأرض " وأخرج الحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه مرفوعا " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعة