تفسير الراغب الأصفهاني

ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقط لفضل الجماعة معه. ومذهب عامة الفقهاء على خلاف ذلك، وكيفية صلاة الخوف، والخلاف فيها مبينة في كتب الفقه. وقال من يذهب إلى وجوب الجماعة: إن في شرع صلاة الخوف تنبيهًا على وجوب الجماعة،

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

اعتراكم أمنًا أزال عنكم الخوف الذي كان بكم، حتى نعستم، وغلبكم النوم لتستردوا ما فقدتم من القوة بما أصابكم والنوم نعمةٌ كبرى لمن يصاب بمثل تلك المصائب، وعنايةٌ من الله يخص بها بعض عباده في مثل تلك المحن، ليخفف ومعنى الآية: امتنان الله علمهم بأمنهم بعد الخوف والغم بحيث صاروا من الأمن ينامون، وذلك أن شديد الخوف روى البخاري عن أنس عن أبي طلحة رضي الله عنهما قال: كنت فيمن يغشاهم النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي {وَطَائِفَةٌ}؛ أي: وجماعةٌ من المنافقين كعبد الله بن أبيٍّ، ومعتِّب بن قشير، وأصحابهما {قَدْ أَهَمَّتْهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان إسناد الخوف إلى ضمير الجمع ربما ألبس قال : {إلا أن يخافا} نصاً على المراد بالإسناد إلى الزوجين ، وعبر عن الظن بالخوف تحذيراً من عذاب الله ، وعبر في هذا الاستثناء إن قلنا إنه منقطع بأداة المتصل تنفيراً من الأخذ ومعنى البناء للمفعول في قراءة حمزة وأبي جعفر ويعقوب إلا أن يحصل لهما أمر من حظ أو شهوة يضطرهما إلى الخوف من التقصير في الحدود ، ولا مفهوم للتقييد بالخوف لأنه لا يتصور من عاقل أن يفتدي بمال من غير فيفعل كل منهما ما وجب عليه من الحق.

جامع لطائف التفسير

ولما كان إسناد الخوف إلى ضمير الجمع ربما ألبس قال : {إلا أن يخافا} نصاً على المراد بالإسناد إلى الزوجين ، وعبر عن الظن بالخوف تحذيراً من عذاب الله ، وعبر في هذا الاستثناء إن قلنا إنه منقطع بأداة المتصل تنفيراً من الأخذ ومعنى البناء للمفعول في قراءة حمزة وأبي جعفر ويعقوب إلا أن يحصل لهما أمر من حظ أو شهوة يضطرهما إلى الخوف من التقصير في الحدود ، ولا مفهوم للتقييد بالخوف لأنه لا يتصور من عاقل أن يفتدي بمال من غير فيفعل كل منهما ما وجب عليه من الحق.

تفسير الإمام الشافعي

أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أرَاهُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر صلاة الخوف ، وأنه مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحديث. الله - قال: قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله جلّ ثناؤه في صلاة الخوف: (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ قال الشَّافِعِي رحمه الله: وروى ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف شيئاً يخالف فيه هذه الصلاة، روى أنَّ طائفة صلَّت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

زهرة التفاسير

(قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) خاطبهما الله تعالى بعزته وجلاله مشيرا إلى أنهما في حمايته وكلاءته، وأنه يسمع ويبصر، فكيف يكون نهى عن الخوف، والنهي عن الخوف كيف يكون وهو فزع من يقع تحت قبضة الخائف؟ ونقول في الجواب عن ذلك: إن المراد الأمر بالاطمئنان وقرار النفس، وأن يشعرا بجلال الله تعالى، وأنه معهما، ولذلك أعقب سبحانه وتعالى النهي عن الخوف بأنهما في معية الله تعالى فقال: (إِنَّنِي وأبصر فعله إن حاول سوءا أو أنزل بكما أذى، وإن هذا تبشير بأنه إن حاول أن يبطش بهما نزلت به البطشة الكبرى من

التفسير المنير

الصحيح أن يصلي قائما خلف إمام مريض لا يستطيع القيام، لأن كلا يؤدي فرضه على قدر طاقته، تأسّيا برسول الله : «فإن كان خوف أكثر من ذلك، صلوا قياما وركبانا، مستقبلي القبلة، وغير مستقبليها» . ، فيتراءون معا، والمسلمون في غير حصن، حتى ينالهم السلاح من الرمي أو أكثر من أن يقرب العدو فيه منهم من من هذين المعنيين، فلا يجوز له أن يصلي صلاة الخوف. فإن صلوا بالخبر صلاة الخوف، ثم ذهب العدو، لم يعيدوا، وقال أبو حنيفة: يعيدون.

الهداية الى بلوغ النهاية

عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذل}، أي وترى يا محمد الظالمين يوم القيامة يعرضون على النار خاضعين مما بهم من الذلة الخوف. ثم قال: {يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ}، أي: ينظر هؤلاء الظالمون إلى النار حين يعرضون عليها من طرفي خفي ، أي: من طرف ذليل من كثرة الخوف والإشفاق لتبقيهم أنهم داخلون فيها. وقال ابن جبير، يسارقون النظر من الخوف، وقاله السدي وابن كعب.

تفسير العز بن عبد السلام

{قد يعلم الله المعوقين منكم والقآئلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلاً أشحة عليكم فإذا جآء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيراً}

الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

الآخر وأدى إلى القول بالقطع بعدم الترادف ما أمكن، فإن للتركيب معنًى غير معنى الإفراد، وهذا ما ذكرناه من وضرب أمثلةً بالفرق بين الخوف والخشية؛ فالخشية أعلى من الخوف، وهي أشد الخوف، ولذلك خصت الخشية بالله -سبحانه وتعالى- وكذلك الخشية تكون من عظم المغشي، أما الخوف يكون من ضعف الخائف، لذلك قال الله -سبحانه وتعالى- : {وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} (الرعد: 21) فإن الخوف من الله -سبحانه وتعالى : يخافون ربهم من خوفهم ويفعلون ما يؤمرون.