تفسير القرآن العظيم

صوفيا (و) : وهي نسخة محفوظة بمكتبة آياصوفيا بتركيا برقم (122) ، وتبدأ بأول الكتاب، وتنتهي بنهاية تفسير سورة آل عمران وتنتهي بتفسير الآية: 95 من سورة المائدة. (ت) : وهي نسخة محفوظة بمكتبة ولي الدين جار الله بتركيا، وهي مجلدان: المجلد الرابع: ويبدأ من تفسير سورة التوبة، وينتهي بنهاية تفسير سورة الحج. المجلد الخامس -هكذا وأظن صوابه السادس-: ويبدأ من تفسير أول القصص حتى آخر سورة الحجرات.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: {§غَفُورٌ} [القصص : 16] يَعْنِي «لِمَا كَانَ مِنْهُ» {رَحِيمٌ} [القصص: 16] «لِمَنْ تَابَ»

تفسير عبد الرزاق

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 2196 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§قُصِّيهِ} [القصص : 11] , قَالَ: " قُصِّي أَثَرَهُ {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ} [القصص: 11] , يَقُولُ: «بَصُرَتْ بِهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " §قَالَ اللَّهُ {لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} [القصص : 10] : أَيْ بِالْإِيمَانِ {لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص: 10] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلَهُ: " {§وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} [القصص : 42] لَعْنَةً أُخْرَى، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ فَقَالَ: {هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} [القصص: 42] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ " {§الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ} [القصص إِلَى قَوْلِهِ {الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55] قَالَ: هُمْ مُسْلِمَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ أَبِي حُجَيْرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، " {§مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ} [القصص وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص: 76] قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يلق بلاء مثل ذلك وليس له بالطريق علم الأحسن ظنه بربه فإنه (قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) (القصص آية 22) (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان) (القصص آية 23) يعني فلم تسقيا غنمهما قال : (ما خطبكما) (القصص آية 23) معتزلتين لا تسقيان مع الناس قالتا : ليست لنا قوة نزاحم القوم وإنما ننتظر فضول حياضهم (فسقى لهما) (القصص آية 24) فجعل يغرف في الدلو ماء كثيرا حتى كانتا لقومه علينا سلطانا ولسنا في مملكته ، قالت ابنته : (يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين) (القصص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يلق بلاء مثل ذلك وليس له بالطريق علم الأحسن ظنه بربه فإنه ( قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ) ( القصص آية 22 ) ( ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان ) ( القصص آية 23 ) يعني فلم تسقيا غنمهما قال : ( ما خطبكما ) ( القصص آية 23 ) معتزلتين لا تسقيان مع الناس قالتا : ليست لنا قوة نزاحم القوم وإنما ننتظر فضول حياضهم ( فسقى لهما ) ( القصص آية 24 ) فجعل يغرف في الدلو ماء كثيرا صنع موسى # فأمر إحداهما أن تدعوه له فأتته فدعته # فلما كلمه ( قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين ) ( القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: {§ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص : 28] «إِمَّا ثَمَانٍ وَإِمَّا عَشْرٌ» {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: 28]