تفسير القرآن العظيم

فهرست المحتويات سورة النور الآيتان: 1 و 2 3 الآية: 3 7 الآيتان: 4 و 5 10 الآيات: 6- 10 11 الآية: 11

التفسير من سنن سعيد بن منصور

الآية فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام (1) فقالوا : فهل لذلك علم يعرف به ؟ قال : نعم إذا دخل النور الإنابة (2) إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت » __________ (1) سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأهل النار النار هبط إلى مرج من الجنة أفيح فمد بينه وبين خلقه حجبا من لؤلؤ وحجبا من نور ثم وضعت منابر النور وسرر النور وكراسي النور ثم أذن لرجل على الله بين يديه أمثال الجبال من النور فيسمع دوي تسبيح الملائكة فسجدت له والذي أبيحت له الجنة : آدم قد أذن له على الله ثم يؤذن لرجل آخر بين يديه أمثال الجبال من النور عليه بردا وسلاما : إبراهيم قد أذن له على الله ثم أذن لرجل آخر على الله بين يديه أمثال الجبال من النور والصديقون على سرر النور والشهداء على كراسي النور وجلس سائر الناس على كثبان المسك الأذفر الأبيض ثم ناداهم

تفسير مجاهد

وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ} [النور : 33] ، يَعْنِي: «إِمَاءَكُمْ» {عَلَى -[493]- الْبِغَاءِ} [النور: 33] ، يَعْنِي: " عَلَى الزِّنَا، وَذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يُكْرِهُهُنَّ} [النور: 33] ، يَعْنِي: «عَلَى الزِّنَا» . {فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ} [النور: 33] ، يَعْنِي: «بِالْمُكْرَهَاتِ عَلَى الزِّنَا»

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور أَيُّهَا الْخَائِضُونَ فِي الْإِفْكِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ، {إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور نَتَكَلَّمَ بِهَذَا، وَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَفَوَّهَ بِهِ {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور تَنْزِيهًا لَكَ يَا رَبِّ , وَبَرَاءَةٌ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ؛ {هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: {§وَرَحْمَتُهُ} [النور وَنِعَمَهُ لَأَظْهَرَ عَلَى الْمُذْنِبِ يَعْنِي الْكَاذِبَ مِنْهُمَا، قَوْلُهُ: {وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ} [النور : 10] يَعْنِي: عَلَى مَنْ تَابَ، وَقَوْلُهُ: {حَكِيمٌ} [النور: 10] يَعْنِي: حُكْمَ الْمُلَاعَنَةِ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ} [النور: 61] إِلَى {بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ} [النور: 61]

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة إبراهيم < > | | وهي مكية كلها إلا آيتين : قوله : ! . | | سورة إبراهيم من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 3 ) . | | < < إبراهيم : ( 1 ) الر كتاب أنزلناه . . . 2 < من الظلمات إلى النور > 2 !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

68 - سورة القلم مكية وآياتها اثنتان وخمسون أخرج ابن الضريس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ثم يزيد الله فيها ما شاء وكان أول ما نزل من القرآن اقرأ باسم ربك ثم المزمل ثم المدثر وأخرج النحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة ن والقلم بمكة تقوم الساعة ثم طوي الكتاب وارتفع القلم وكان عرشه على الماء فارتفع بخار الماء ففتقت منه السموات ثم خلق النور

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وكذا في سورة الإسراء 99، والكهف 21، والحج 5 و7، والسجدة 2، والشورى 7، والجاثية 26 و32، والتوبة 110. وسورة النور 50، والمائدة 106، والحديد 14، والطلاق 4، والبقرة 282، والمدثر 31، والحجرات 15. فقد تقدم معناه في سورة الفاتحة أنه يوم الحساب. (6) وفي بعض الأحيان يتكرر اللفظ لكن المعنى لا يكون متفقاً كما في قوله (الصراط المستقيم) ، فكل ما ورد في القرآن الكريم من (الصراط المستقيم) هو الإسلام كما في سورة الفاتحة إلا في موضعين، في سورة الأعراف 86، والصافات 23. (7) بعض الكلمات تتكرر كثيرا فاختصارها كما يلي