فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كتاب وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ) وعنده أم الكتاب ( قال الذكر وأخرج ابن المنذر عن مجاهد مثله وأخرج عبد عليه والمراد من الآية أنه لا يتعقب أحد حكم الله سبحانه بنقص ولا تغيير ) وهو سريع الحساب ( فيجازي المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المقدورات يقال أحاط يحيط إحاطة وحيطة وفى هذا وعيد شديد لأن من أحاط بكل شىء بحيث لا يخفى عليه شىء جازى المحسن بإحسانه والمسىء بإساءته الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج عبد بن حميد عن قتادة قال فى قوله ) ولولا كلمة سبقت من ربك ( سبق لهم من الله حين وأجل هم بالغوه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد فى قوله
تفسير القرآن العظيم
بن عبد الجبار الفريوائي، والشيخ عبد الوهاب بن عبد العزيز بن زيد الزيد، كلاهما عن الشيخين: محمد الشاذلي الحق الهاشمي، عن أحمد بن عبد الله بن سالم البغدادي، عن عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الزهراني، عن الشيخ سليمان بن حمدان، عن الشيخ بكر خوقير، عن أحمد بن إبراهيم بن عيسى، عن عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، عن عبد وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد، عن الشيخ حمود
تفسير القرآن العظيم
عبد الله بن جدعان: (2) 66، 266 عبد الله بن جعفر: (3) 92 عبد الله بن جندب: (6) 50 عبد الله بن الحارث بن حرز: (3) 48، 237 عبد الله بن الحارث بن نوفل: (5) 295 عبد الله بن حذافة السهمي: (4) 521 عبد الله بن حنظلة بن الغسيل: (3) 40 عبد الله بن دينار: (4) 122، 423 عبد الله بن أبى ذباب: (2) 258 عبد الله بن أبي ربيعة 256، 264، (5) 119، (6) 168 عبد الله بن شرحبيل: (2) 45 عبد الله بن شقيق: (4) 53 عبد الله بن الصامت: ( 3) 78، (4) 126 عبد الله بن صفوان: (1) 32 أبو عبد الله الصنابحي: (2) 11 عبد الله بن صوريا: (1) 321، (3
تيسير الكريم الرحمن
{وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} أي: تجمعون ليوم لا ريب فيه، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بعصيانه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
551 8: 19. (3) انظر تفسير " الحرج " فيما سلف 12: 295، تعليق: 2، والمراجع هناك. (4) انظر تفسير " المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الناس، بفنائهم منها، وبقائها لا مالك لها غيرنا، ثم علينا جزاء كل عامل منهم بعمله، عند مرجعه إلينا، المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أمورهم التي جرت في الدنيا، من ظلم بعضهم بعضًا، واعتداءِ المعتدي منهم حدودَ الله، وخلافَ أمره، وإحسانِ المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نبيكم، فإنه إنما أنزله امتحانًا لكم وابتلاءً، ليتبين المحسن منكم من المسيء، فيجازي جميعكم على عمله جزاءَه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَيُنَبِّئُكُمْ) يقول: فيخبركم بما كنتم في الدنيا تعملونه من خير وشر، فيجازيكم على كل ذلك جزاءكم، المحسن