التيسير في أحاديث التفسير

ومجمل القول ان الدابة التي جعلها الله من علامات الساعة لا يعلم أمرها على وجه التحقيق إلا الحق سبحانه وتعالى المنفرد بعلم الساعة، فلنومن بها على وجه الإجمال، ولنقف عند حدود ما وصفها به كتاب الله، ففي الوقوف

التفسير المنير

2- إن قيام الساعة (أي حدوث وقت القيامة) في أسرع من لمح البصر دليل واضح على قدرة الله التامة، فهو سبحانه قال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها أي يقول للشيء: والأرض) وهي مذللة لأمر الله تعالى، وما يمسكها في حال القبض والبسط والاصطفاف إلا الله تعالى، وتلك علامات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشوكانى فى الآيات السابقة : قوله : { اقتربت الساعة وانشق القمر } أي : قربت ، ولا شك أنها قد صارت قال : وإنما ذكر اقتراب الساعة مع انشقاق القمر ؛ لأن انشقاقه من علامات نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم ، ونبوّته وزمانه من أشراط اقتراب الساعة. قال ابن كيسان : في الكلام تقديم وتأخير ، أي : انشقّ القمر ، واقتربت الساعة.

تفسير أحمد حطيبة

تسليم الخاصة من أشراط الساعة الصغرى: أن يرفع العلم، وأن يثبت الجهل، وأن يشرب الخمر، وأن يظهر الزنا، من سألوه عن سبب قوله: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة) يعني: من علامات الساعة: مجموعة من الناس موجودون، فيسلم المار على أحدهم، وبقية الناس لا ومن علامات الساعة أن يظهر جهل الناس، ويسلم على واحد فقط، فأنت إذا أردت السلام على واحدٍ بين قوم، تسلم عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون ذلك، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (فسمى الشرط علمًا لحصول العلم به): النهاية: "أشراط الساعة : علاماتها، واحدها: شرط- بالتحريك-، ومنه سميت شرط السلطان، لأنهم جعلوا لأنفسهم علامات يعرفون بها، قاله أبو عبيدة، وحكى الخطابي عن بعضهم: أنه أنكر هذا التفسير، وقال: أشراط الساعة: ما ينكره الناس من صغار أمورها قوله: (على تسمية ما يذكر به): المطلع: قال: الذكر، لأنه تذكر به الساعة.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الأرض تلف بالعكس وحينئذ إذا لفت بالعكس هذا تفسير علمي لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - " لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها" لما تلف بالعكس يصير المشرق مغرباً والمغرب مشرقاً وقد تقع علامات الساعة بشكل "لا تقوم الساعة حتى يتكلم رجل في المشرق يسمعه من في المغرب" والآن عندنا تلفزيون وتلفون وإذاعة وراديو.

التفسير الحديث

ينتظرون قيام الساعة حتى يخافوا ويؤمنوا مع أنها لا تأتي إلّا بغتة وقد جاءت أشراطها. وقد أورد المفسرون قولا لابن عباس «1» جاء فيه إن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ومعالمها وهناك أحاديث عديدة أخرى واردة في كتب الأحاديث الصحيحة منها ما يقارب بعض هذه النصوص في علامات الساعة لم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال تعالى : { وَللَّهِ غَيْبُ السموات والأرض } يعني : ما غاب عن العباد { وَمَا أَمْرُ الساعة } يعني : قيام الساعة { إِلاَّ كَلَمْحِ البصر } كرجع البصر { أَوْ هُوَ أَقْرَبُ } يقول : بل هو أقرب. ولم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر ، ولكنه وصف سرعة القدرة على الإتيان بها. يُمْسِكُهُنَّ } عند قبض الأَجنحة ، وعند بسطها { إِلاَّ الله إِنَّ فِى ذلك } أي : فيما ذكرت { لاَيَاتٍ } أي : علامات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويروى " بعثت والساعة كَفَرَسَيْ رِهان " وقيل : أشراط الساعة أسبابها التي هي دون معظمها. وقيل : يعني علامات الساعة انشقاق القمر والدخان ، قاله الحسن أيضاً. وألقى بأسبابٍ له وَتَوَكَّلا { أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } "أَنْ" بدل اشتمال من "الساعة" ؛ نحو قوله :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثانية : أن لا يكون له مكان معروف وذلك من علامات المتوكلين. والثالثة : أن لا ينام من الليل إلا قليلاً وذلك من علامات المحبين. والخامسة : أنه لا يترك صاحبه وإن ضربه وجفاه وذلك من علامات المريدين الصادقين. والسادسة : أنه يرضى من الأرض بأدنى الأماكن وذلك من علامات المتواضعين. والسابعة : إذا تغلب على مكانه تركه وانصرف إلى غيره وهذه من علامات الراضين.