الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس ولا يخافون من الله في السماء وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة يقول : تركوا الصلاة وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود في قوله : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة قال : قال : صلوها لغير وقتها وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن القاسم بن مخيمرة في قوله : أضاعوا الصلاة قال : أخروا الصلاة عن ميقاتها ولو تركوها كفروا وأخرج ابن أبي حاتم والخطيب في المتفق والمفترق عن عمر بن عبد العزيز في قوله : أضاعوا الصلاة قال : لم يكن إضاعتها تركها ولكن أضاعوا المواقيت وأخرج ابن أبي
تفسير ابن أبي حاتم
رجع إِلَى أهله فدخل الدار قرأ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى قوله: نَحْنُ نَرْزُقُكَ ثُمَّ يَقُولُ: الصلاة الصلاة رحمكم الله «2» . 13597 - حَدَّثَنَا ثَابِت قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أصابت أهله خصاصة نادي أهله الصلاة صلوا صلوا قَالَ ثَابِت: وكَانَتِ الأَنْبِيَاء إِذَا أنزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة «3» . __________ (1) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد ، عن إبراهيم في قوله : { وأقم الصلاة لذكري } قال : حين تذكر . وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود وابن مردويه ، عن أنس : أن رسول الله A قال : « إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله قال أقم الصلاة لذكري » . وأخرج الطبراني وابن مردويه ، عن عبادة بن الصامت قال : » سئل رسول الله - A - عن رجل غفل عن الصلاة حتى كفارة لها إلا ذلك » إن الله يقول : { أقم الصلاة لذكري } .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: بل"المقيمون الصلاة" من صفة غير"الراسخين في العلم" في هذا الموضع، وإن كان"الراسخون في العلم " من"المقيمين الصلاة". * * * وقال قائلو هذه المقالة جميعًا: موضع"المقيمين" في الإعراب، خفض. موضعه خفض على العطف على"ما" التي في قوله:"يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك"، ويؤمنون بالمقيمين الصلاة في معنى الكلام. (1) فقال بعضهم: معنى ذلك:"والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك"، وبإقام الصلاة قالوا: وإقامتهم الصلاة، تسبيحهم ربَّهم، واستغفارهم لمن في الأرض.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: بل"المقيمون الصلاة" من صفة غير"الراسخين في العلم" في هذا الموضع، وإن كان"الراسخون في العلم " من"المقيمين الصلاة". * * * وقال قائلو هذه المقالة جميعًا: موضع"المقيمين" في الإعراب، خفض. موضعه خفض على العطف على"ما" التي في قوله:"يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك"، ويؤمنون بالمقيمين الصلاة في معنى الكلام. (1) فقال بعضهم: معنى ذلك:"والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك"، وبإقام الصلاة قالوا: وإقامتهم الصلاة، تسبيحهم ربَّهم، واستغفارهم لمن في الأرض.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرجل وبين الكفر ترك الصلاة. وَابن حبان والحاكم وصححه عن بريدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة والطبراني عن عبادة بن الصامت قال : أوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع خلال ، فقال : لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة العقيلي عن أبي هريرة قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفرا غير الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر. وأخرج عبد الرزاق عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن الصلاة الوسطى فقال : هي العصر. وأخرج ابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى المغرب. وأخرج ابن جرير عن قبيصة بن ذؤيب قال : الصلاة الوسطة صلاة المغرب ألا ترى أنها ليست باقلها ولا أكثرها ولا وأخرج عَبد بن حُمَيد عن محمد بن سيرين قال : سأل رجل زيد بن ثابت عن الصلاة الوسطى قال : حافظ على الصلوات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك القول في قوله (قبلة) * * * = (وأقيموا الصلاة) ، يقول تعالى ذكره: وأدوا الصلاة المفروضة بحدودها وقوله: (وبشر المؤمنين) ، يقول جل ثناؤه لنبيه عليه الصلاة والسلام: وبشر مقيمي الصلاة المطيعي الله، يا محمد، المؤمنين بالثواب الجزيل منه. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير " إقامة الصلاة " فيما سلف من فهارس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك القول في قوله(قبلة) * * * =(وأقيموا الصلاة)، يقول تعالى ذكره: وأدوا الصلاة المفروضة بحدودها في وقوله:(وبشر المؤمنين) ، يقول جل ثناؤه لنبيه عليه الصلاة والسلام: وبشر مقيمي الصلاة المطيعي الله ، يا محمد ، المؤمنين بالثواب الجزيل منه. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير " إقامة الصلاة " فيما سلف من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد {فإذا اطمأننتم} يقول : فإذا أمنتم {فأقيموا الصلاة} يقول وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {فإذا اطمأننتم} يقول : فإذا أمنتم {فأقيموا الصلاة} يقول : أتموها. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة} قال : إذا اطمأننتم فصلوا الصلاة لا تصلها راكبا ولا ماشيا ولا قاعدا ، واخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا