الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر تفسير سورة البقرة آية (136) . عند الحاكم المتقدم تحت الآية (31) من سورة البقرة. يبين هنا ما هذه الحجة التى كانت تكون للناس عليه لو عذبهم دون إنذارهم على ألسنة الرسل ولكنه بينها في (سورة أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) وأشار لها في سورة
تفسير القرآن العزيز
| [ آية 189 ] | < < البقرة : ( 189 ) يسألونك عن الأهلة . . . . . تفسير قتادة : قال : كان هذا الحي من الأنصار إذا | أهل أحدهم لم يدخل بيتا ولا داراً من بابه ، إلا أن يتسور حائطا تسورا ، | وأسلموا وهم كلهم على ذلك ؛ حتى نهاهم الله . | [ آية 190 - 193 ] | < < البقرة : ( 190 يعني : في | حربكم ؛ فتقاتلوا من لم يقاتلوكم ، ثم أمر بقتالهم في سورة براءة . | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البقرة ولفظ الترمذي : وإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان " وأخرج أبو عبيد والنسائي إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه " وأخرج ابن عدي في الكامل وابن عساكر في تاريخه عن أبي الدرداء " سمعت رسول الذي يقرأ فيه سورة البقرة لايدخله الشيطان تلك الليلة " وأخرج ابن الضريس والنسائي وابن الأنباري في البقرة فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة " وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة نفر من البيت الذي يقرأ فيه وله ضريط وأخرج أبو يعلى وابن حبان والطبراني
تفسير ابن أبي حاتم
958: 5351: للناس: 1: سورة البقرة آية: 219. : 5351: منتهون: 2: سورة المائدة آية: 91. : 5351: منتهون: 3 وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب» . 959: 5354: فاغسلوا: 1: إضافة عن الدر: (2/ 165) . 960: 5360: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 501) . 961: 5365: الآية: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 502) . : 5367: ذلك: 2: الجمهور من الأمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن السني والبيهقي في الشعب عن حذيفة قال « صليت خلف النبي A فقرأ سورة البقرة ، فلما ختمها قال : البقرة في ليلة كفتاه » . وأخرج الطبراني عن عقبة بن عامر قال : ترددوا في الآيتين من آخر سورة البقرة { آمن الرسول } إلى خاتمتها أخرج إسحق بن راهويه وأحمد والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال : قال رسول الله A « أعطيت خواتيم سورة البقرة وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي ذر « أن رسول الله A قال : إن الله ختم سورة البقرة بآيتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي ذر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت حتى يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة فإنهن من كنز تحت العرش وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس وابن مردويه عن علي قال : ما كنت أرى أن أحدا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات الثلاث من آخر سورة البقرة البقرة من كنز تحت العرش وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ في ليلة آخر سورة البقرة فقد أكثر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ألقين أحدم يضع إحدى رجليه على الأخرى ثم يتعنى ويدع أن يقرأ سورة البقرة فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة. الضريس والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : إن لكل شيء سناما وسنام القرآن البقرة ، وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة نفر من البيت الذي يقرأ فيه وله ضريط. البقرة من قرأها في بيته نهارا لم يدخله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ألقين أحدم يضع إحدى رجليه على الأخرى ثم يتعنى ويدع أن يقرأ سورة البقرة فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة # وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : إن لكل شيء سناما وسنام القرآن البقرة # وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة نفر من البيت الذي يقرأ فيه وله ضريط # وأخرج أبو يعلى وابن حبان والطبراني البقرة من قرأها في بيته نهارا لم يدخله
الوسطية في القرآن الكريم
الوسطية وإطلاقها قد تحقق في معنى الصراط المستقيم، فالخيرية والبينية ظاهرتان في هذا الأمر، فنجد في سورة وكذلك في سورة البقرة قال تعالى: (يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [البقرة: 142] فقال بعدها مباشرة: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) [البقرة: 143]، وقد تحدث المفسرون عن الكاف في هذه فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ)(2). __________ (1) انظر: تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في الإنجيل"أحمد"= فلما جاءهم وعرفوا، (1) كفروا به، قال: (فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) [سورة البقرة: 89] ، وقال: (فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ) ، بسورة البقرة: 90] . (2) 12252 - حدثني المثنى ونارهم، (3) وقذف في قلوبهم الرعب. * * * __________ (1) في المطبوعة: "فلما جاءهم ما عرفوا ... " كنص آية البقرة ، فهو صواب أيضًا، لا يريد الآية، بل أراد معناها. (2) الأثر: 12251- هذا الأثر، لم يذكره أبو جعفر في تفسير آيات"سورة الإسراء: 4- 8" في تفسيره 15: 17- 35 (بولاق) .