الجامع لأحكام القرآن

في ذلك فراهنهم أبو بكر. فهلا احتطت ، فإن البضع ما بين الثلاث والتسع والعشر ولكن ارجع فزدهم في الرهان واستزدهم في الأجل" ففعل أبو بكر ، فجعلوا القلائص مائة والأجل تسعة أعوام ؛ فغلبت الروم في أثناء الأجل. وحكى النقاش وغيره : أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما أراد الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم تعلق به وقال الشعبي : لم تمض تلك المدة حتى غلبت الروم فارس ؛ وربطوا خيلهم بالمدائن ، وبنوا رومية ؛ فقمر أبو بكر

الجامع لأحكام القرآن

في ذلك فراهنهم أبو بكر. فهلا احتطت، فإن البضع ما بين الثلاث والتسع والعشر ولكن ارجع فزدهم في الرهان واستزدهم في الأجل" ففعل أبو بكر، فجعلوا القلائص مائة والأجل تسعة أعوام؛ فغلبت الروم في أثناء الأجل. وحكى النقاش وغيره: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما أراد الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم تعلق به وقال الشعبي: لم تمض تلك المدة حتى غلبت الروم فارس؛ وربطوا خيلهم بالمدائن، وبنوا رومية؛ فقمر أبو بكر أبيا

تفسير ابن أبي حاتم

ومعنا أبو بكر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يقرئ بعضنا القرآن، فجاء عَبْد الله بن أَبِي بن سلول ومعه نمرقه وزربيه فوضع واتكأ وكان صبيحًا جدلًا فقال: يا أبا بكر، قل لمحمد: يأتينا بآية كما جاء الأولون؟ جاء موسى بالألواح وجاء داود بالزبور وجاء صالح بالناقة وجاء عِيسَى بالإنجيل وبالمائدة، فبكى أبو بكر رَضِيَ الله عنه، فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أبو بكر: قوموا بِنَا إِلَى رَسُولِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة أسري به فكان بذي طوى قال : " جبريل إن قومي لا يصدقوني قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق " وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها قالت : و سلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر قال : نعم إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة فلذلك سمي أبا بكر الصديق : " لما كان ليلة أسري بي فأصبحت في مكة قطعت وعرفت أن الناس مكذبي فقعدت معتزلا حزينا فمر به عدو الله أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 455 """""" قال أبو بكر الصديق ) وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى ( قال أبو سفيان بن حرب قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزنيرة وأم عيسى وأمة بني المؤمل مردويه وابن عساكر عنه نحو هذا من وجه اخر وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) وسيجنبها الأتقى ( قال هو أبو بكر الصديق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

العرب : نذرت بالشيء إذا أشعرت وتحرزت منه وأعددت وروي أن قوله : { وليذكر أولو الألباب } نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج أبو الشيخ عنه قال : كل شيء يسبح إلاّ الكلب والحمار. وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري قال : أتى أبو بكر بغراب وافر الجناحين ، فجعل ينشر جناحيه ويقول وأخرجه أحمد في الزهد ، وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران قال : أتى أبو بكر الصديق فذكره من قوله غير مرفوع. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ، وابن مردويه من حديث أبي هريرة بنحوه. وأخرج أبو الشيخ من حديث أبي الدرداء بمعناه. وأخرج ابن عساكر من حديث أبي رهم نحوه.

تفسير سورة النور

وقوله تعالى: (أُوْلِي الْقُرْبَى) : لأن مسطح بن أثاثة رضي الله عنه كان قريباً لـ أبي بكر الصديق؛ لأنه ابن خالة لـ أبي بكر رضي الله عن الجميع، فلما آذى مسطح أبا بكر بالكلام في عائشة كان وقْعُ تلك الأذية عظيماً في قلب أبي بكر كما قال الشاعر: وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهندِ فأذية فمع عِظَم ما آذى به مسطح رضي الله عنه أبا بكر الصديق أمر الله تبارك وتعالى أبا بكر أن يغض الطرف وأن يصفح

زاد المسير في علم التفسير

السائب وابن قتيبة والرابع يهد قلبه أي يجعله مهتديا قاله الزجاج والخامس يهد وليه بالصبر والرضى قاله أبو بكر الوراق والسادس يهد قلبه لاتباع السنة إذا صح إيمانه قاله أبو عثمان الحيري وقرأ أبو بكر الصديق وعاصم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال أبو روق: نزل قوله: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وابنه عبد الرحمن، وكان حلف ألا ينفعه (ولا يبره) (¬4)، ولا يورثه شيئًا أن يؤتى نصيبه من المال. * * * ¬__________ (¬1) في (م): ولكن. (¬2) ساقطة من (ت). (¬3) أثر سعيد أخرجه أبو والأثر أخرجه أبو داود كتاب الفرائض، باب نسخ ميراث العقد بميراث الرحم (2923)، والبيهقي في "السنن الكبرى وقد ضعف ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 17 أن تكون الآية نزلت في أبي بكر، وابنه، وقال بعد نقله الأثر