الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين على الله أن يسقيه من طينة الخبال قالوا : يا رسول الله ما طينة الخبال ؟ قال : عصارة أهل النار " وأخرج ابن أبي سعد وابن أبي شيبة عن خلدة بنت طلق قالت : قال لنا أبي : " جلسنا عند رسول الله صلى الله عليه و الخمر يوم القيامة " وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة فإن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن داود قال : قلت لعامر الشعبي ان اليهود تقول كيف لم تحفظ العرب هذا اليوم الذي أكمل الله قلت له : فأي يوم هو؟ قال : يوم عرفة ، أنزل الله في يوم عرفة . وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن علي قال : أنزلت هذه الآية على رسول الله A وهو قائم عشية عرفة { اليوم أكملت فأنزل الله { اليوم أكملت لكم دينكم } « » . A فمات ، فقالت أسماء بنت عميس : حججت مع رسول الله A تلك الحجة ، فبينما نحن نسير إذ تجلى له جبريل على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى أنا لاعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم والله لو أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو يأذن بقبضها " وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في العظمة عن أشعث بن شعيب رضي الله عنه قال : سأل اذا كانت نفس بالمشرق ونفس بالمغرب ووضع الوباء بأرض والتقى الزحفان كيف تصنع ؟ قال أدعو الارواح بإذن الله فتكون بين أصبعي هاتين وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ وأبو نعيم في الحيلة عن شهر بن حوشب رضي الله في يوم كذا وأخرج سعيد بن منصور وأحمد في الزهد وأبو الشيخ عن عطاء بن يسار رضي الله عنه قال : ما من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مملوك حاضر أو باد صاع من شعير أو تمر " وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه عن أبي هريرة " أن النبي صلى الله صاعا من شعير أو صاعا من قمح " وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أمه أسماء أنها حدثته : أنهم كانوا يخرجون زكاة الفطر في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمد الذي يقتات به أهل صلى الله عليه و سلم " صوم رمضان معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلا بزكاة الفطر قال ابن شاهين : حديث قال : قومه ثم أخرج صدقته وأخرج البزار والدارقطني عن سمرة بن جندب قال " أن رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وعبد بن حميد عن الضحاك أنه قيل له : لم تسمى سدرة المنتهى قال : لأنه ينتهي إليها كل شيء من أمر الله المنتهي قال : إنها سدرة في أصل العرش إليها ينتهي علم كل ملك مقرب أو نبي مرسل ما خلفها غيب لا يعلمه إلا الله عن ابن عباس قال : سألت كعبا ما سدرة المنتهى ؟ قال : سدرة ينتهي إليها علم الملائكة وعندها يجدون أمر الله صلى الله عليه و سلم : " انتهيت إلى السدرة فإذا نبقها مثل الجراد وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فلما غشيها بنت أبي بكر : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يصف سدرة المنتهى قال : " يسير الراكب في الفتن منها مائة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن أسماء بنت عميس قالت : علمني رسول الله A كلمات أقولهن عند الكرب : « الله الله ربي لا قوة إلا بالله } ويتأول قول الله : { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله } . قال : ألا تسمع الله يقول : { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله } . الله : { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله } . وكذا أعطيتنيها الآن؟ فأوحى الله إليه يا موسى ، أما علمت أن قولك : { ما شاء الله } أنجح ما طلبت به الحوائج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس وأبو بكر رضي الله عنه إلى جنبه فقال أبو بكر : لقد أقبلت هذه وأنا عنه : فلم تر النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني ؟ فقال أبو بكر رضي الله بنت أبي بكر رضي الله عنهما : أن أم جميل دخلت على أبي بكر وعنده رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : : كنت جالسا عند المقام ورسول الله صلى الله عليه و سلم في ظل الكعبة بين يدي إذ جاءت أم جميل بنت حرب بن أبي لهب فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله لو تنحيت عنها فإنها امرأة بذية فقال : " إنه سيحال بيني

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك أن"الأفعل والفعلى"، لا يكادان يوجدان صفة إلا لمعهود معروف، كما تقول: بل أخوك الأحسن - وبل أختك الحسنى وغير جائز أن يقال: امرأة حسنى، ورجل أحسن. * * * وأما تأويل القول الحسن الذي أمر الله به الذين وصف أمرهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك أن"الأفعل والفعلى"، لا يكادان يوجدان صفة إلا لمعهود معروف، كما تقول: بل أخوك الأحسن - وبل أختك الحسنى وغير جائز أن يقال: امرأة حسنى، ورجل أحسن. * * * وأما تأويل القول الحسن الذي أمر الله به الذين وصف أمرهم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وبين جعلهم بعض ما خلق الله من الرزق للأوثان في قوله (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيباً) إلى أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد (وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى) قال: قول قريش: لنا البنون