جامع البيان في تأويل آي القرآن
لأن ذلك إذْ كان يخفى على كثير من أهل ملتّهم، فمحمد صلى الله عليه وسلم وهو أميٌّ من غير ملتهم، لولا أن الله أعلمه ذلك بوحي من عنده = كان أحرَى أن لا يعلمَه. فكان ذلك له صلى الله عليه وسلم، (1) من أعظم الحجة عليهم بأنه نبي الله صلى الله عليه وسلم، إليهم. عليه خافية من نبي أو رسول، أو من أطلعه الله على علمه ممن شاء من خلقه. * * * القول في تأويل قوله تعالى منا ومنكم، من بعد مجيئكم بالتوراة، وتلاوتكم إياها، وَعَدَمِكم ما ادّعيتم من تحريم الله العروقَ ولحومَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فأتاه قوم مجتابي النمار متقلدي السيوف عليهم أزر ولا شيء غيرها عامتهم من مضر فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم الذي بهم من الجهد والعري والجوع تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام امرؤ من بره من شعيره من تمره لا يحقرن شيء من الصدقة ولو بشق التمرة فقام رجل من الأنصار بصرة في كفه فناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على منبره فعرف السرور في وجهه فقال : من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل ومثل وزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئا فقام الناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنفسكم قال : لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خرجت من نكاح ولم أخرج وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قرأ رسول الله لقد جاءكم رسول من أنفسكم فقال علي بن أبي طالب رضي الله ليس في ولا في آبائي من لدن آدم سفاح كلها نكاح " وأخرج الحاكم عن ابن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح " وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما ولدني من سفاح الجاهلية شيء وما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ من طريق مسعر عن سهل بن الأسد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولياء الله قال الذين إذا رؤوا ذكر الله. وأخرج ابن مردويه من طريق مسعر بن بكر بن الأخنس عن سعد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولياء الله قال الذين إذا رؤوا ذكر الله. ، قال : قوم من أفناء الناس من نزاع القبائل تصادقوا في الله وتحابوا في الله يضع الله لهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص675 )# # وأخرج أبو الشيخ من طريق مسعر عن سهل بن الأسد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولياء الله قال الذين إذا رؤوا ذكر الله # وأخرج ابن مردويه من طريق مسعر بن بكر بن الأخنس عن سعد رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولياء الله قال الذين إذا رؤوا ذكر الله رضي الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بخياركم قالوا : بلى # قال : خياركم الذين صفهم لنا حلهم لنا # قال : قوم من أفناء الناس من نزاع القبائل تصادقوا في الله وتحابوا في الله يضع الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أعَان على قتل مُؤمن وَلَو بِشَطْر عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أعَان ظَالِما بباطل ليدحض بِهِ حَقًا فقد برىء من ذمَّة الله وَرَسُوله وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من مَشى مَعَ ظَالِم ليعينه وهويعلم أَنه ظَالِم فقد خرج من الْإِسْلَام وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوله {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه} قال : هذه للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {يحفظونه من أمر الله} قال : عن أمر الله يحفظونه وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {يحفظونه من أمر الله} قال : ذلك الحفظ من أمر الله بأمر الله. : الملائكة {يحفظونه من أمر الله} قال : بإذن الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< يحفظونه من أمر الله > ! قال : عن أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله < يحفظونه من أمر الله > ! قال : ذلك الحفظ من أمر الله بأمر الله # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله < يحفظونه من أمر الله > ! قال : بإذن الله # وأخرج ابن جرير عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معه ذلك المحرم فناداه رجل من ورائه : يا فلان إنك محرم وقد دخلت مع الناس ، فقال : يا رسول الله إن كنت محرما فأنا محرم وإن كنت أحمس فأنا أحمس ، فأنزل الله {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها} إلى آخر الآية بابه ولا دارا من بابها وكانت الحمس يدخلون البيوت من أبوابها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دارا وكان رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن تابوت فتسور الحائط ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج من باب الدار خرج معه رفاعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك قال : يا رسول
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله التي أكل لعباده والطيبات من الرزق) ، وهو ما حرم أهل الجاهلية عليهم من أموالهم: البحيرة، والسائبة ، عن ابن عباس قوله: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) ، قال: إن الجاهلية كانوا يحرمون أشياءَ أحلها الله من الثياب وغيرها، وهو قول الله: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنزلَ اللَّهُ لَكُمْ صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد = لهؤلاء الذين أمرتك أن تقول لهم: (من حرم زينة الله التي أخرج لعباده رزقه، للذين صدّقوا الله ورسوله، واتبعوا ما أنزل إليك من ربك، في الدنيا، وقد شركهم في ذلك فيها من كفر