الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام والصلاة بالليل والناس نيام ، قال : صدقت فما الكفارات قلت : إسباغ الوضوء في المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة ونقل الأقدام إلى الجماعات ، قال : صدقت قل يا محمد : اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيم يختصم الملأ الأعلى فقلت في الدرجات والكفارات فأما الدرجات : فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : صدقت من فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأطيب الناس ريحا وأنقى الناس ثوبا فقال : يا محمد ما الإسلام قال : أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة بعثني الله بالإسلام قلت : وما الإسلام قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى آخرة الآية # وأخرج عبد بن حميد عن ربيعة بن كلثوم قال : حدثني أبي قال لي مسلم بن يسار : إن الصلاة < وأقام الصلاة > ! على الفريضة ! < وآتى الزكاة > ! فهاتان فريضتان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالا : إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائما أفطر # وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الصيام في السفر مثل الصلاة تقصر إذا أفطرت وتصوم إذا وفيت الصلاة # وأخرج سفيان بن عينية وابن سعد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة سائر عمله # وأخرج أحمد وابن حبان والطبراني عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة في الأوسط عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا ومن ضيعهن فهو عدو حقا : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص77 )# # وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طرق عن ابن عمر قال : الصلاة الوسطى الظهر # وأخرج ابن جرير عن أبي سعيد الخدري قال : صلاة الظهر هي الصلاة الوسطى # وأخرج عبد الرزاق والبخاري في تاريخه وابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان بعد الركوع ثم تباعدت الديار فطلب الناس إلى عثمان أن يجعل القنوت في الصلاة قبل الركوع لكي يدركوا الصلاة فقنت قبل الركوع # وأخرج الدارقطني من طريق أبي الطفيل عن علي وعمار أنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجيء الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول : يا رب أنا الصلاة فيقول : إنك على خير وتجيء الصدقة فتقول : يا رب أنا الصدقة فيقول : إنك على خير