الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل : في حكم سجود التلاوة هنا لم يختلف العلماء في السجدة الأولى من هذه السورة واختلفوا في السجدة الثانية حنيفة ومالك بدليل أنه قرن السجود بالركوع فدل ذلك أنها سجدة صلاة لا سجدة تلاوة واختلف العلماء في عدة سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خلافاً لمن زعم أنه موضع سجود. القرطبي في تفسيره : قال ابن العربي : ظن بعض الناس أن المراد بالأمر هنا السجود نفسه ، فرأى هذا الموضع محل سجود
سياحة الوجدان فى رحاب القرآن
علمهم فإذا هو لا يبلغ مبلغ العلم الموهوب لآدم آبى الإنسان , ثم كرمه الله بأن أمر الملائكة بالسجود له ( سجود لا سجود عبادة ) فأطاعوا جميعاً إلا إبليس كان من المجرمين الملعونين .
التفسير الوسيط
وتكريما للجنس الإنساني أمر الله تعالى الملائكة جميعا وإبليس بالسجود لآدم سجود تحية وتعظيم ، لا سجود عبادة
التفسير الوسيط
بدأت المشكلة حين أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم سجود تحية ومحبة وتكريم ، لا سجود عبادة وخضوع ،
التفسير الوسيط
، لأن في بيان تلك القصة إيحاء واضحا على تكريم الإنسان بتكريم أصله ، وذلك بأمر الملائكة بالسجود له سجود تحية وتقدير ، لا سجود عبادة وتأليه وتقديس.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وفي {اقرأ باسم ربك الذي خلق} سجدتين، وهذا نص أن المراد سجود التلاوة، ويدل للأوّل قوله تعالى: {أرأيت الذي قال الزمخشري: يريد الصلاة لأنه لا يرى سجود التلاوة في المفصل والحديث عليه.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وبقوله والملائكة : ملائكة الأرض من الحفظة وغيرهم ، فإن قلت : سجود المكلفين مما انتظمه هذا الكلام خلاف سجود غيرهم ، فكيف عبر عن النوعين بلفظ واحد ؟ قلت : المراد بسجود المكلفين : طاعتهم وعبادتهم ، وبسجود
التفسير المظهري
عبدا قال يا عبدى قد ضاعفت لك حسناتك وتجاوزت عن سيئاتك ووهبت لك نعمتى - (مسئلة) اختلف أهل العلم في سجود التلاوة عند هذه الآية فقال أبو حنيفة ومالك وسفيان الثوري وغيرهم انه لا سجود هاهنا لأن المراد بالسجود