الجواهر الحسان في تفسير القرآن

ويكون العظيم صفة له فكأنه أمره أن يسبحه باسمه الأعظم وإن كان لم ينص عليه ويؤيد هذا ويشير إليه اتصال سورة الحديد وأولها فيها التسبيح وجملة من أسماء الله تعالى وقد قال ابن عباس اسم الله الأعظم موجود في ست آيات من أول سورة الحديد فتأمل هذا فإنه من دقيق النظر ولله تعالى في كتابه العزيز غوامض لا تكاد الأذهان تدركها

أضواء البيان

وأورد بقية الآيات هنا في مبحث مفصل فذكر آية الرحمان وآية الحديد وتكلم على الجميع بالتفصيل. وفي قوله تعالى في سورة الرحمان {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} [55/7]. وفي سورة "الحديد" اقتران الميزان بإرسال الرسل وإنزال الكتب {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ

التفسير الحديث

[سورة الحديد (57) : آية 17] اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ [سورة الحديد (57) : الآيات 18 الى 19] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً

تفسير التستري

[سورة الحديد (57) : آية 23] لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى مَا فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ [سورة الحديد (57) : الآيات 27 الى 28] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 2] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 3] هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدم ذكر الحديد ومعدنه وصناعته في تفسير قوله تعالى : { آتوني زبر الحديد } في سورة [ الكهف : 96 ]. والعزيز : المتصف بالعزة ، وتقدمت في قوله : { إن العزة لله جميعاً } في سورة يونس وقوله : { فاعلموا أن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الحديد (57) : آية 15] فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ ذات ولايتكم ، وأن يكون مكانا أي مكان ولايتكم ، وأن يكون بمعنى أولى كقولك هو مولاه أي أولى به " أ ه [سورة الحديد (57) : آية 16]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صُبحاً فأثَرْنَ } [ العاديات : 3 ، 4 ] وقوله : { إنّ المصَّدِّقين والمصَّدِّقات وأقرضوا الله } [ الحديد في تعدية فعل العلم إلى { لا يأتون } إشكال لأنه على تأويل كما أن عمل الناسخ في قوله { وأقرضوا } [ الحديد و{ البأس : الحرب وتقدم في قوله تعالى { لِيُحصِنَكُم من بأسكم } في سورة الأنبياء ( 80 ). الخطاب إلى الغيبة في قوله { ولا يأتون البأس } وتقدم الشح عند قوله تعالى { وأُحضرت الأنفس الشح } في سورة

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

[سورة الحديد (57) : آية 23] لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ [سورة الحديد (57) : الآيات 27 الى 28] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 530 سورة الحديد قوله جل ذكره : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ». قوله جل ذكره : [سورة الحديد (57) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي