التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1509 تفسير سورة طه صفة القرآن ومنزله أنزل الله تعالى القرآن الكريم الرحمن صاحب العرض الأعظم ، وله السلطان المطلق على جميع ما في السموات والأرض وما بينهما ، له الأسماء الحسنى الصفات ، كان جديرا بالناس المخاطبين بكلامه التزام أمره ونهيه ، والعمل بدستوره لإسعاد أنفسهم ، قال الله اختصت كلمة طه بأقوال تختلف عن بقية حروف المعجم التي بدئ بها بعض من سور القرآن ، منها : أن طه اسم من أسماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقال : الحسنى في الدنيا توفيق بدوام ، وتحقيق بتمام ، وفي الآخرة غفران مُعَجَّل ، وعيان على التأبيد مُحصَّل قوله : { وَزِيَادَةٌ } : فعلى موجِب الخبر وإجماع السلف النظرُ إلى الله ، ويحتمل أن تكون « الحسنى » : الرُّؤية ، « والزيادة » : دوامُها ، ويحتمل أن تكون « الحسنى » : اللقاء ، « والزيادةُ » : البقاء في حال ويقال الحسنى عنهم لا مقطوعة ولا ممنوعة ، والزيادة لهم لا عنهم محجوبة ولا مسلوبة.

معاني القرآن

لأن عذاب الآخرة أنكر من القتل 128 - ثم قال جل وعز وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى قيل الحسنى ها هنا الجنة ويقرأ فله جزاء الحسنى أي الإحسان 129 - ثم قال جل وعز وسنقول له من أمرنا يسرا أي قولا جميلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الشنقيطى : قوله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى }. قالوا : يا الله ، وإن شاؤوا قالوا : يا رحمن ، إلى غير ذلك من أسمائه جل وعلا. العزيز الجبار المتكبر سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ الله الخالق البارىء المصور لَهُ الأسمآء الحسنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم } [ الحشر : 22-24 ].

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما تقدم إحاطة هذين الاسمين , أما الله فبجميع معاني الأسماء الحسنى , وأما الرحمن فبالرحمانية , لمأمور بالدعاء بهما كل مخاطب , خصه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأمر بالتحميد الذي معناه الإحاطة واسمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم مشتق منه لاتصافه به حامداً ومحموداً , وبالتكبير عن كل ما يفهمه العباد من أسمائه الحسنى فقال تعالى : {وقل الحمد} أي الإحاطة بالأوصاف الحسنى {لله} أي الملك الأعظم {الذي لم يتخذ} لكونه محيطاً بالصفات الحسنى {ولداً} فإن ذلك لا يكون إلا للحاجة وبالحاجة وهي من أسوأ الأوصاف {ولم يكن} أي يوجد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما تقدم إحاطة هذين الاسمين ، أما الله فبجميع معاني الأسماء الحسنى ، وأما الرحمن فبالرحمانية ، المأمور بالدعاء بهما كل مخاطب ، خصه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأمر بالتحميد الذي معناه الإحاطة واسمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم مشتق منه لاتصافه به حامداً ومحموداً ، وبالتكبير عن كل ما يفهمه العباد من أسمائه الحسنى فقال تعالى : {وقل الحمد} أي الإحاطة بالأوصاف الحسنى {لله} أي الملك الأعظم {الذي لم يتخذ} لكونه محيطاً بالصفات الحسنى {ولداً} فإن ذلك لا يكون إلا للحاجة وبالحاجة وهي من أسوأ الأوصاف {ولم يكن} أي يوجد

اللباب في علوم الكتاب

قوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} الآية. لمَّا دعا عبادهُ إلى دار السَّلام، ذكر السَّعادات الحاصلة لهم فيها، فقال: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

بغير همز أراد حارة قال وقد تكون حارة ذات حمأة يعني جمعا بين القراءتين ، وقرأ مداول صحاب (فله جزاء الحسنى ) أي فله الحسنى جزاء فجزاء مصدر منصوب في موضع الحال ، المعنى فله الحسنى مجزية أو مجزيا بها ، والمراد بالحسنى على هذه القراءة الجنة وقرأ الباقون بإضافة جزاء إلى الحسنى ، قال الفراء الحسنى حسناته فله جزاؤها وتكون الحسنى الجنة ويضيف الجزاء إليها وهي هو كما قال دين القيمة ولدار الآخرة ، وقال أبو علي له جزاء

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

و "الحُسْنى" صفةً لموصوفٍ محذوفٍ أي: إلا الخصلة الحسنى إو إلا الإِرادةَ الحسنى. وقال الزمخشري: "ما أَرَدْنا ببناء هذا المسجد إلا الخَصْلة الحسنى، أو إلا لإِردة الحسنى وهي الصلاة". قال الشيخ: "كأنه في قوله: "إلا الخصلة الحُسْنى" جعله مفعولاً، وفي قوله: "أو لإِرادة الحسنى" جعله علةً فكأنه ضَمَّن "أراد" معنى قَصَد أي: ما قصدوا ببنائه لشيء من الأشياء إلا لإِرادة الحسنى" قال: "وهذا وجهٌ

التفسير البسيط

انظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج 49، و"الزاهر" 1/ 96، و"الأمالي" للقالي 2/ 262.