جامع لطائف التفسير

زوجها ، والمطلقات ، وهي متقدّمة عليهنّ في النزول ، متأخرة في التلاوة ورسم المصحف ، وشبهوها بقوله : {إن الله ، قالوا : وجاء ما هو متعلق بأبعد من هذا ، زعموا أن قوله تعالى : {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب} رداً لقوله : {وقالوا لن يدخل الجنة إلاَّ من كان هوداً أو نصارى} قالوا : وأبعد منه : {سأل سائل بعذاب واقع } راجع إلى قوله : {وإذا قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} الآية قالوا : أو يجوز أن يكون حدث خوف قبل إنزال إتمام أحكام المطلقات ، فبين تعالى أحكام صلاة الخوف عند مسيس الحاجة إلى بيانه ، ثم أنزل إتمام

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

و الإنابة جعلها مع الخشية في قوله ( هذا ما توعدون لك أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب و جاء بقلب منيب إدخلوها بسلام ذلك يوم الخلود ( و ذلك لأن الذي يخشي الله لابد أن يرجوه و يطمع فى رحمته فينيب إليه و يحبه و يحب رجاء السلامة و لهذا قال ( ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا و هو واقع بهم ( فصاحب الخشية لله ينيب إلى الله كما قال ( و أزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب و جاء بقلب خوف من العذاب و الذنب ____________________

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يلمس السياق القرآني مكمن الخوف من الموت في النفس البشرية لمسة موحية تطرد ذلك الخوف عن طريق بيان الحقيقة الثابتة في شأن الموت وشأن الحياة وما بعد الحياة والموت من حكمة لله وتدبير ومن ابتلاء للعباد وجزاء : { وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً. وبذلك تنطلق من عقال الشح والحرص كما ترتفع على وهلة الخوف والفزع. وبذلك تستقيم على الطريق بكل تكاليفه وبكل التزاماته في صبر وطمأنينة وتوكل على الله الذي يملك الآجال وحده

الإتقان في علوم القرآن

2 - قاعدة في الألفاظ التي يظن بها الترادف وليست منه 3682 من ذلك الخوف والخشية لا يكاد اللغوي يفرق بينهما ولا شك أن الخشية أعلى منه وهي أشد الخوف فإنها مأخوذة من قولهم شجرة خشية أي يابسة وهو فوات بالكلية والخوف من ناقة خوفاء أي بها داء وهو نقص وليس بفوات ولذلك خصت الخشية بالله في قوله تعالى { ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب } وفرق بينهما أيضا بأن الخشية تكون من عظم المختشى وإن كان الخاشي قويا والخوف يكون من ضعف اللباس ولذا وردت الخشية غالبا في حق الله تعالى نحو { من خشية الله } { إنما يخشى الله من عباده العلماء

التفسير المظهري

وَالثَّمَراتِ يعنى الجوايح في الثمار- وحكى عن الشافعي انه قال الخوف خوف الله عز وجل والجوع صيام رمضان الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته اقبضتم ولد عبدى قال فيقولون نعم أفضل مما استرد منا الخطاب للنبى صلى الله عليه وسلم ولكل من يأتى منه البشارة- والمصيبة كل ما يصيب الإنسان من مكروه- انقطع نعال النبي صلى الله عليه وسلم فاسترجع فقالوا مصيبة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله - رواه البيهقي في شعب الايمان وفي الحديث من استرجع عند المصيبة خير الله مصيبته واحسن عقباه وجعل له خلفا

تفسير الإمام الشافعي

(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) الآية، فذلك ما فرض الله على اللسان من القول، والتعبير عن القلب، وهو عمله ، والفرض عليه من الإيمان. قال الله عزَّ وجلَّ: (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا تزول عنه بالعذر وعلى من لا تكتب صلاته بالمعصية) : قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: ووجه اللَّه رسوله - أي: بعض أوجه صلاة الخوف - أو نافلة في سفر، استدلالاً بالكتاب والسنة.

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

إن أهلكني الله معنى الآية نحن مع إيماننا بين الخوف والرجاء فمن يجيركم مع كفركم

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

فكيف لو اكتفى عنه بالضمير وهذا وجه وجيه للعدول من غير احتياج إلى مخالفة القاعدة وهو من قول الطيبي أنه الحزن وهو ما غلظ من الأرض! فكأنه ما غلظ من الهمّ ولا يكون إلا في الأمر ال! في الدنيا ولا حزن من الشقاوة في العقبى وقدم انتفاء الخوف لأنّ انتفاء الخوف فيما هو آت أكثر من انتفاء ولم يكن من المكلفين ، فالعدول عن الظاهر لعله لإخراج أمثالهم ، ومن الناس من أغرب فقال : هو أبلغ من قوله

تفسير الشعراوي

[الإسراء: 104] يعني: تقطّعوا في كل أنحائها، {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرة} [الإسراء: 104] الذي وعد الله به {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً} [الإسراء: 104] يعني: جمعناكم من الأراضي كلها، وهذا هو الأمل القوي الذي نعيش عليه، وننتظر من الله أنْ يتحقق. الخوف. لأن التمكين ليس لك أيها الحاكم، إنما التمكين لدين الله.