جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله التي أكل لعباده والطيبات من الرزق)، وهو ما حرم أهل الجاهلية عليهم من أموالهم: البحيرة، والسائبة، عن ابن عباس قوله:(قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق)، قال: إن الجاهلية كانوا يحرمون أشياءَ أحلها الله من الثياب وغيرها، وهو قول الله:( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنزلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد = لهؤلاء الذين أمرتك أن تقول لهم:(من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات للذين صدّقوا الله ورسوله، واتبعوا ما أنزل إليك من ربك، في الدنيا، وقد شركهم في ذلك فيها من كفر بالله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله إن كنت محرما فأنا محرم وإن كنت أحمس فأنا أحمس # فأنزل الله ! البيوت من أبوابها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دارا وكان رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن تابوت فتسور الحائط ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خرج من باب الدار خرج معه رفاعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك قال : يا رسول الله رأيتك خرجت منه فخرجت منه # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني رجل أحمس # فقال : إن تكن رجلا أحمس فإن ديننا واحد فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوله لا تحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج قال : حبسه الله عليهن كما حبسهن عليه وأخرج ورسوله قصره عليهن فقال لا تحل لك النساء من بعد وأخرج ابن سعد عن عكرمة قال : لما خير رسول الله صلى الله عليه و سلم أزواجه اخترن الله ورسوله فانزل الله لا تحل لك النساء من بعد هؤلاء التسع التي اخترنك فقد حرم الله عليه و سلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم وذلك قول الله ترجي من تشاء منهن قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم لقوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وخرجتم من الإسلام إن الله تعالى يقول النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم الأحزاب الآية 6 من أمير المؤمنين فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا قريشا يوم الحديبية على أن يكتب بينه وبينهم كتابا بن عبد الله ورسول الله كان أفضل من علي أخرجت من هذه ؟ قالوا : اللهم نعم فرجع منهم عشرون ألفا وبقي صلى الله عليه و سلم : " يقول من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار مكان كل عظم محرره بعظم من عظامه ومن وجبت له الجنة " وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من سبع فقد فهمت من هذا شيئا لم أفهمه ؟ قال : قول الله : لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين إلى قوله : طريق محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جلس في رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من المهاجرين فذكروا ليلة القدر فتكلم منهم من سمع فيها بشيء الله في كتابه فأراها في السبع الأواخر من شهر رمضان والله أعلم قال : فتعب عمر رضي الله عنه وقال : وما ابن أبي شيبة عن زر رضي الله عنه أنه سئل عن ليلة القدر فقال : كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن ابْن عَبَّاس {لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد} قَالَ: نهي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يتزوّج لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد وَلَا أَن تبدل بِهن من أَزوَاج} قَالَ: حَبسه الله عَلَيْهِنَّ كَمَا حبسهن عَنهُ قَالَ: لما خيرهن الله فاخترن الله وَرَسُوله قصره عَلَيْهِنَّ فَقَالَ {لَا يحل لَك النِّسَاء من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى أحل الله لَهُ أَن يتَزَوَّج من النِّسَاء مَا شَاءَ إِلَّا أحل الله لَهُ أَن يتَزَوَّج من النِّسَاء مَا شَاءَ إِلَّا ذَات محرم لقَوْله {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من سبع فقد فهمت من هَذَا شَيْئا لم أفهمهُ قَالَ: قَول الله: (لقد خلقنَا الإِنسان من سلالة من طين) إِلَى الْخطاب رَضِي الله عَنهُ جلس فِي رَهْط من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْمُهَاجِرين على سبع ونقع فِي السُّجُود من أَجْسَادنَا على سبع وَطَاف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْكَعْبَةِ الْأَوَاخِر من شهر رَمَضَان وَالله أعلم قَالَ: فتعب عمر رَضِي الله عَنهُ وَقَالَ: وَمَا وَافقنِي فِيهَا الْقدر فَقَالَ: كَانَ عمر وَحُذَيْفَة وناس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَشكونَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
2409- حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله:"ومن الناس من يتخذُ من دُون الله أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، هي الآلهة التي تُعبد من دون الله، يقول: يحبون أوثانهم كحب الله،"والذين قوله:"ومنَ الناس من يَتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، هؤلاء المشركون. أندادُهم: آلهتهم التي عَبدوا مع الله، يحبونهم كما يحب الذين آمنوا الله، والذين آمنوا أشد حبًا لله من من يَتخذ من دُون الله أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، الأنداد من الرجال، يطيعونهم كما يطيعون الله، إذا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
2409- حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله:"ومن الناس من يتخذُ من دُون الله أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، هي الآلهة التي تُعبد من دون الله، يقول: يحبون أوثانهم كحب الله،"والذين قوله:"ومنَ الناس من يَتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، هؤلاء المشركون. أندادُهم: آلهتهم التي عَبدوا مع الله، يحبونهم كما يحب الذين آمنوا الله، والذين آمنوا أشد حبًا لله من من يَتخذ من دُون الله أندادًا يحبونهم كحب الله" قال، الأنداد من الرجال، يطيعونهم كما يطيعون الله، إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تالي التلخيص عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قرأت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {الله الذي خلقكم من ضعف} فقال من ضعف يا بني. وأخرج الخطيب عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ (الله الذي خلقكم من ضعف) بالضم خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا}. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {الله الذي خلقكم من ضعف} قال : من نطفة