الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت تنزل السورة فلا تزال تكتب حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم فإذا جاءت بسم الله الرحمن الرحيم كتبت سورة وأخرج الطبراني في الأوسط عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المنافق لا يحفظ سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور. شيبة والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم ، وَابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه قال : التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كانت تنزل السورة فلا تزال تكتب حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم فإذا جاءت بسم الله الرحمن الرحيم كتبت سورة وأخرج الطبراني في الأوسط عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المنافق لا يحفظ سورة وأبو الشيخ والبيهقي في الشعب عن أبي عطية الهمداني قال : كتب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة النور # وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه قال : التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة المرسلات: بسم الله الرحمن الرحيم قرأ ابن عباس: "فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا1"، مشددة. الواوان، فيقال: أقتت، كما قرءوا: "أقتت"، بالتشديد، وأوقتت، فتكون بلفظ أفعلت، وبمعنى فوعلت. __________ 1 سورة المرسلات: 5. 2 سورة الغاشية: 21، 22. 3 سورة النور: 54. 4 سورة المرسلات: 11. 5 سورة النساء: 103.
فتح البيان في مقاصد القرآن
ومعهم القرص والبلح لتوزيعها على القراء وغيرهم، ومن عيوب القراء أنهم يقولون للجالسات على القبر: أقرأ سورة وكلاهما باطل لا أصل له. - ومن البدع: قراءة سورة الكهف بالمساجد على الهيئة المعروفة، والسنة أن يقرأها يوم الجمعة كل مسلم ومسلمة لحديث: " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين " وفي رواية: " أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق " وهذان الحديثان ضعيفان وهما يفيدان أن الكل مطلوب منه قراءة سورة الكهف ولكن التشويش بها من ¬_________ (¬1) صحيح الجامع 6346 و6347.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14283 - وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {§وَاللَّهُ غَفُورٌ} [النور: 22] لِلذُّنُوبِ، {رَحِيمٌ} [ النور: 22] يَعْنِي: بِالْمُؤْمِنِينَ، وَفِي قَوْلِهِ: {إِنَّ الَّذِينَ} [النور: 23] يَعْنِي: الَّذِينَ قَذَفُوا عَائِشَةَ {يَرْمُونَ} [النور: 23] يَعْنِي: يَقْذِفُونَ بِالزِّنَا، {الْمُحْصَنَاتِ} [النور:
قاموس القرآن
في سورة الأنبياء " هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " يعني بيانه الرابع عشر : الذكر التفكر قوله تعالى في سورة ص " إن هو إلا ذكر للعالمين " يعني تفكراً مثلها في سورة يس الخامس عشر : الذكر يعني الصلوات الخمس قوله جل اسمه في سورة النور " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " يعني عن الصلوات الخمس السادس عشر قوله جل اسمه في سورة طه " ومن أعرض عن ذكري " يعني توحيدي نظيره في سورة الزخرف " ومن يعش عن ذكر الرحمن الله مبينات " كقوله تعالى سبحانه في سورة الأنبياء " ما يأتيهم من ذكر من ربهم " يعني من رسول @
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 420 النور : ( 36 ) في بيوت أذن . . . . . ) في بيوت أذن الله أن ترفع ( يقول : أمر الله ، عز النور : ( 37 ) رجال لا تلهيهم . . . . . ) رجال ( فيها تقديم بالغدو والعشي ، ثم نعتهم ، فقال سبحانه : النور : ( 38 ) ليجزيهم الله أحسن . . . . . ) ليجزيهم الله أحسن ما ( يعنى الذي ) عملوا ( من الخير ولهم تفسير سورة النور من الآية : [ 39 - 40 ] . النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . . ) والذين كفروا ( بتوحيد الله مثل ) أعمالهم ( الخبيثة )