تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
لقاء اللّه تعالى والمصير إليه ، يعنون في الدنيا نَدْعُوهُ نعبده ونسأله الوقاية إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ المحسن الرَّحِيمُ العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب. أخرجه عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة به قال فذكره ، وأخرجه الثعلبي من رواية الحسن مرسلا (2). أخرجه الثعلبي من رواية عمر بن عبد العزيز البصري عن يوسف بن أبى طيبة عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة
روح المعاني
الطويل لا الدوام لتظاهر النصوص الناطقة بأن عصاة المؤمنين لا يدوم عذابهم، وأخرج ابن المنذر عن عون بن عبد يجزي كل سيئة بمثلها لعارضه قوله جل شأنه وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ وهذا مأخوذ من كلام أبي صالح وبكر بن عبد وتعقبه الطبرسي بأن هذا لا يصح لأن الجزاء عبارة عن المستحق سواء فعل أم لم يفعل، ولهذا يقال: جزاء المحسن الإحسان وجزاء المسيء الإساءة، وإن لم يتعين المحسن والمسيء حتى يقال: فعل ذلك معهما أو لم يفعل، ويقال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
عبادتهم للأصنام. 6 - توبيخهم على جعل الملائكة إناثًا، وتسميتهم إياهم بنات الله. 7 - مجازاة كل من المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يعيده ( أي يخلقهم أولا ثم يعيدهم بعد الموت أحياء كما كانوا ) ثم إليه ترجعون ( إلى موقف الحساب فيجازى المحسن
زاد المسير في علم التفسير
للنبي صلى الله عليه و سلم ولجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم فهو أعم من الياء وهذا وعيد والمعنى إنه يجزي المحسن
زاد المسير في علم التفسير
وعلى إسحاق يعني بكثرة ذريتهما وهم الأسباط كلهم ومن ذريتهما محسن أي مطيع لله وظالم وهو العاصي له وقيل المحسن
الهداية الى بلوغ النهاية
فيثيب المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، ولا تظلم نفس شيئاً.
تفسير الراغب الأصفهاني
فإن قيل: فمن المحسنين من لا يجزى فهو الذي إساءته أكثر؟ قيل: المحسن المطلق هو الذي لا يستحق أن يوصف بضده
فتح البيان في مقاصد القرآن
الذي يجادل بالباطل الذي يجادل بالحق، أو الغافل والمستبصر (والذين آمنوا وعملوا الصالحات) أي ولا يستوي المحسن