إيجازالبيان عن معاني القرآن

أحكام القرآن : للإمام الشافعي. (جمع البيهقي) بعناية الشيخ عبد الغني عبد الخالق. ط : دار الكتب العلمية - بيروت 1400 ه - 1980 م : أحكام القرآن : للجصاص. أحكام القرآن : للكيا الهراس. تحقيق : موسى محمد علي ، والدكتور عزت علي عطية. أحكام القرآن : لأبي : بكر العربي. تحقيق : علي محمد البجاوي.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

علة التسمية: سميت (¬3) بسورة الفرقان؛ لأن بها الفرق بين الحق والباطل، لاشتمالها على أحكام التوحيد وأدلته قال: سمعت هشام بن حكيم، يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكدت أساوره في الصلاة

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

العلم من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم، على أن الاستعاذة مستحبة، قبل كل قراءة للقرآن، سواء كان ذلك في الصلاة انظر «أحكام القرآن» للجصاص 191:3 «الكشف عن وجوه القراءات السبع» لمكي 9:1.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

د - حكم الحهر بها، أو الإسرار: أما في غير الصلاة فذهب جمهور القراء إلى أن القارئ، يجهر بالاستعاذة. القراءات السبع» (¬7) بعدما ذكر ¬_________ (¬1) 3: 247. (¬2) انظر «المدونة» 1: 64، «المحرر الوجيز» 1: 48، «أحكام

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

وحديث أبي هريرة الذي فيه قوله تعالى: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ...» (¬4). 177، «الاعتبار» للحازمي ص 81، «المغني» 2: 147، «مجموع الفتاوى» 22: 407. (¬2) راجع ص 104. (¬3) انظر «أحكام

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

شيئا من القرآن، إذ بالتجويد يحفظ الإنسان لسانه عن الخطإ في «القرآن» ثمّ بيّن الدليل على وجوب تعلّم أحكام من عند الله تعالى مجوّدا على الهادي البشير صلّى الله عليه وسلّم، والصحابة أخذوه عن رسول الله عليه الصلاة

القطع والائتناف

معاوى إننا بشر فاسجع = فلسنا بالجبال ولا الحديدا (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) قيل: هذا التمام، ثم قال وأنتم تشهدون}، فقال قوم {ثم أقررتم} التمام وأنتم تشهدون مخاطبة لمن كان بالمدينة، ليموا على تضييعهم أحكام

أحكام القرآن

أحد قوليه في معنى قوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون} [التوبة: 29]، إنه إن تجري عليهم أحكام وقيل: إن الآية الأولى تضمنت التخيير في الحكم، وأنه عليه الصلاة والسلام إن اختار الحكم حكم بينهم بحكم

البرهان في علوم القرآن

[ 270 ] وسميت مثانى لأنها تثنى في الصلاة أو أنزلت مرتين والوافية بالفاء لأن تبعيضها لا يجوز ولاشتمالها ذكر قصة البقرة المذكورة فيها وعجيب الحكمة فيها وسميت سورة النساء بهذا الاسم لما تردد فيها من كثير من أحكام

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

فَإِنْ تابُوا: عن الشرك والتزموا أحكام الإسلام. وعن ابن عباس قال: حرمت هذه الآية قتال أهل الصلاة ودماءهم «2» . __________ (1) انظر: معاني الزجاج (2/