جامع البيان في تأويل آي القرآن
بذلك جل ثناؤه: وإذا كنت في الضاربين في الأرض من أصحابك، يا محمد، الخائفين عدوهم أن يفتنهم="فأقمت لهم الصلاة "، يقول: فأقمت لهم الصلاة بحدودها وركوعها وسجودها، ولم تقصرها القصر الذي أبحت لهم أن يقصروها في حال تلاقيهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يارسول الله اني وأهل بيتي يرزقون من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة وهو مشغلة عن ذكر الله وعن الصلاة الله قد أحله نعم العمل والله أولى بالعذر قد كانت قبلي لله رسل كلهم يصطادون ويطلبون الصيد ويكفيك من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سليمان قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة المصاحف عن جرير بن مغيرة قال : كان في قراءة عبد الله {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمر وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ومن ترك الصلاة سكرا أربع مرات كان حقا على الله أن يسقيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن منصور ، وَابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ في الصلاة أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن مجاهد قال : قرأرجل من الأنصار خلف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما وأما أنا فكنت أشد القوم وأجلدهم فكنت أشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف بالأسواق فلا يكلمني أحد وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلسه بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يده على دبرها فجاء إلى أبي بكر ثم إلى عمر ثم إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {وأقم الصلاة أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنع فقال له استغفر ربك وصل أربع ركعات وتلا عليه {وأقم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة الباهلي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الصلاة المكتوبة تكفر ما قبلها إلى الصلاة الأخرى والجمعة تكفر ما قبلها إلى الجمعة الأخرى وشهر رمضان يكفر ما قبله إلى شهر رمضان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهاعن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إذا أدخل الإنسان قبره فإن كان مؤمنا أحف به عمله الصلاة والصيام ، فيأتيه الملك من نحو الصلاة فترده ومن نحو الصيام فيرده فيناديه : اجلس ، فيجلس فيقول له : ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} يقول : في الصلاة هي مثل قوله : (فاقرؤوا ما تيسر منه) (المزمل آية 20) قال : وكانوا يعلقون الحبال بصدروهم في الصلاة.