الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< الله الذي خلقكم من ضعف > ! فقال من ضعف يا بني # وأخرج الخطيب عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ( الله الذي خلقكم من ضعف ) بالضم # وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ < خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا > ! # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! < الله الذي خلقكم من ضعف > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {له معقبات} الآية قال : الملائكة من أمر الله. وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله {له معقبات} قال : الملائكة {يحفظونه من أمر الله وأخرج ابن جرير عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {يحفظونه من أمر الله} قال : بأمر الله ، قال : وفي بعض الحراس يحفظونه من بين يديه ومن خلفه يقول الله يحفظونه من أمري ، فإني إذا أردت بقوم سوء فلا مرد له. ، ألم تسمع أن الله تعالى يقول {وإذا أراد الله بقوم سوءا}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال : الملائكة من أمر الله # وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله ! < يحفظونه من أمر الله > ! < يحفظونه من أمر الله > ! قال : بأمر الله # قال : وفي بعض القراءة [ يحفظونه بأمر الله ] # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس - رضي الله الآية # يعني ولي السلطان يكون عليه الحراس يحفظونه من بين يديه ومن خلفه يقول الله يحفظونه من أمري # #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الحلية ، وَابن عساكر عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عز مكانه من الثلاثة وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من الشبعة وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلثمائة وإذا مات من الثلثمائة أبدل الله مكانه من العامة فبهم يحيي ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء ، قيل لعبد وأخرج الطبراني ، وَابن عساكر عن عوف بن مالك قال : لا تسبوا أهل الشام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص711 )# # وأخرج البيهقي عن عقبة بن عامر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبرك بأفضل الله صلى الله عليه وسلم صل من قطعك واعف عمن ظلمك # وأخرج البيهقي عن عائشة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صل من قطعك واعف عمن ظلمك # وأخرج البيهقي عن عائشة # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بلى يا رسول الله # قال : صل من قطعك واعط من حرمك واعف عمن ظلمك # وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي من طريقه عن معمر عن أبي إسحق الهمداني عن ابن أبي حسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} قال : من لم يغل {كمن باء بسخط من الله} كمن غل. باء بسخط من الله} فاستوجب سخطا من الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد {أفمن اتبع رضوان الله} قال : من أدى الخمس. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {أفمن اتبع رضوان الله} يقول : من أخذ الحلال خير له ممن أخذ الحرام وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس {هم درجات عند الله} يقول : بأعمالهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرفوعا به ، وأخرجه ابن النجار في تاريخه من طريق عطاء بن يسار عن أبي ذر رضي الله عنه ، مرفوعا به ، وقال وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وقليل من عبادي الشكور عمر رضي الله عنه : اللهم اجعلني من القليل ، فقال عمر رضي الله عنه : ما هذا الدعاء الذي تدعو به قال : اني سمعت الله يقول {وقليل من عبادي الشكور} فأنا أدعوا الله أن يجعلني من ذلك القليل فقال عمر رضي الله عنه : كل الناس أعلم من عمر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجل : ما نزل فيك ؟ قال : أما تقرأ سورة هود أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه رسول الله صلى الله قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم على بينة من ربه وأنا شاهد منه وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أفمن كان على بينة من ربه أنا ويتلوه شاهد منه من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد رضي الله عنه أفمن كان على بينة من ربه قال : هو محمد صلى الله عليه و سلم قال : محمد ويتلوه شاهد منه قال : جبريل فهو شاهد من الله بالذي يتلو من كتاب الله الذي أنزل على محمد ومن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على بَيِّنَة من ربه وَأَنا شَاهد مِنْهُ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه بَيِّنَة من ربه وَأَنا شَاهد مِنْهُ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من وَجه آخر عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَة من ربه أَنا ويتلوه شَاهد مِنْهُ رَضِي الله عَنهُ {أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَة من ربه} قَالَ: مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن : جِبْرِيل فَهُوَ شَاهد من الله بِالَّذِي يَتْلُو من كتاب الله الَّذِي أنزل على مُحَمَّد {وَمن قبله كتاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله في زوائده عن عوف بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال لقمان لابنه : يا بني اني حملت الجندل والحديد فلم أحمل شيئا أثقل من جار السوء وذقت المرارة كلها فلم أذق أشد من الفقر. وأخرج أحمد عن شرحبيل بن مسلم رضي الله عنه ان لقمان قال : أقصر من اللجاجة ولا أنطق فيما لا يعنيني ولا وأخرج أحمد عن أبي الجلد رضي الله عنه قال : قرأت في الحكمة : من كان له من نفسه واعظا كان له من الله حافظا ومن أنصف الناس من نفسه زاده الله بذلك عزا والذل في طاعة الله أقرب من التعزز بالمعصية.