الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : وإنه لما قام عبد الله يدعوه أي يدعو إليه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : وإنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا قال : لما عليه و سلم تلبدت الإنس والجن على هذا الأمر ليطفئوه فأبى الله إلا أن ينصره ويظهره على من ناوأه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن وأنه لما قام عبد الله يدعوه قال : لما قام رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : كادوا يكونون عليه لبدا قال : أعوانا وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد : وما المرء إلا كالشهاب وضوءه يحور رمادا بعد إذ هو ساطع وأخرج عبد اذهب ؟ وأخرج ابن أبي شيبة عن العوام بن حوشب قال : قلت لمجاهد : الشفق قال : إن الشفق من الشمس وأخرج عبد حميد وابن المنذر عن عكرمة والليل وما وسق يقول : ما أوى فيه وما جمع من حياته وعقاربه ودوابه وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وما وسق يقول : ما أوى فيه وما جمع من حياته وعقاربه ودوابه وأخرج عبد بن حميد مثله وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري من طرق عن ابن عباس أنه سئل عن قوله : والليل وما وسق قال : وما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : عظيما منكرا # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! < عذابا نكرا > ! مثقلة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ! < فذاقت وبال أمرها > ! قال : جزاء أمرها # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! < فذاقت وبال أمرها > ! قال : محمد صلى الله عليه وسلم # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! < آيات مبينات > ! # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال له رجل !

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[283] وأخرجه ابن جرير من وجه آخر حسن عن عمرو بن رافع1. [284] وروى ابن المنذر من طريق عبد الله بن رافع2 "أمرتني أم سلمة أن أكتب لها مصحفا" فذكر مثل حديث عمرو بن رافع سواء3. [285] ومن طريق سالم بن عبد الله أخرجه ابن جرير رقم5465 عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم المصري، قال: حدثنا أبي وشعيب، عن الليث، قال: وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/182 عن داود بن قيس، ولكن بلفظ "وصلاة العصر" يزيادة الواو. الله ابن يزيد الأزدي، عن سالم بن عبد الله، به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دين الله إِن كُنْتُم تؤمنون بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وليشهد عذابهما طَائِفَة من الْمُؤمنِينَ أخرج عبد فِي دين الله} قَالَ: فِي الحدِّ أَن يُقَام عَلَيْهِم وَلَا يعطل أما أَنه لَيْسَ بِشدَّة الْجلد وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك {وَلَا تأخذكم بهما رأفة} قَالَ: فِي تَعْطِيل الْحَد وَأخرج عبد بن حميد وَابْن بن الحميد وَابْن جرير عَن الْحسن {وَلَا تأخذكم بهما رأفة} قَالَ: الْجلد الشَّديد وَأخرج عبد بن حميد تأخذكم بهما رأفة فِي دين الله} قلت لَهُ: إِنَّمَا ذَلِك فِي الحكم قَالَ: فِي الحكم وَالْجَلد وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالطَّبَرَانِيّ عَن قَتَادَة قَالَ فِي حرف ابْن مَسْعُود: فامضوا إِلَى ذكر الله وَهُوَ كَقَوْلِه: (إِن سعيكم لشتى) (سُورَة اللَّيْل الْآيَة 4) وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق أبي الْعَالِيَة أبيّ بن كَعْب وَابْن مَسْعُود أَنَّهُمَا كَانَا يقرآن فامضوا إِلَى ذكر الله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن الزبير أَنه كَانَ يقرأوها فامضوا إِلَى ذكر الله وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله يَأْتُوا الصَّلَاة إِلَّا وَعَلَيْهِم السكينَة وَالْوَقار وَلَكِن بالقلوب وَالنِّيَّة والخشوع وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا أَيهَا النَّبِي إِذا طلّقْتُم النِّسَاء فطلقوهن فِي قبل عدتهن وَأخرج عبد فطلقوهن فِي قبل عدتهن وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي عَن ابْن عمر أَنه قَرَأَ فطلقوهن لقبل عدتهن وَأخرج عبد عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فطلقوهن لعدتهن} قَالَ: طَاهِر من غير جماع وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عمر {فطلقوهن لعدتهن} قَالَ: فِي الطُّهْر فِي غير جماع وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فطلقوهن لعدتهن} قَالَ: طَاهِرا من غير جماع وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَأَنه لما قَامَ عبد الله يَدعُوهُ} أَي يَدْعُو إِلَيْهِ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {وَإنَّهُ لما قَامَ عبد تلبدت الإِنس وَالْجِنّ على هَذَا الْأَمر ليطفئوه فَأبى الله إِلَّا أَن ينصره ويظهره على من ناوأه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن {وَأَنه لما قَامَ عبد الله يَدعُوهُ} قَالَ: لما قَامَ رَسُول الله بن حميد عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله: {وَلنْ أجد من دونه ملتحداً} قَالَ: ملْجأ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما سَمِعت قَول لبيد: وَمَا الْمَرْء إِلَّا كالشهاب وضوءه يحور رَمَادا بعد إِذْ هُوَ سَاطِع وَأخرج عبد أبي شيبَة عَن الْعَوام بن حَوْشَب قَالَ: قلت لمجاهد: الشَّفق قَالَ: إِن الشَّفق من الشَّمْس وَأخرج عبد عِكْرِمَة {وَاللَّيْل وَمَا وسق} يَقُول: مَا أَوَى فِيهِ وَمَا جمع من حَيَاته وعقاربه ودوابه وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير {وَمَا وسق} قَالَ: مَا عمل فِيهِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول ابْن صرمة: إِن لنا قلائصاً نقانقا مستوسقات لَو يجدن سائقاً وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المُصَنّف عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: ثَلَاث لَيْسَ فِيهِنَّ لعب النِّكَاح وَالطَّلَاق وَالْعتاق وَأخرج عبد بن أبي طَالب قَالَ: ارْبَعْ لَا لعب فِيهِنَّ: النِّكَاح وَالطَّلَاق والعتاقة وَالصَّدَََقَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق من طَرِيق عبد الْكَرِيم بن أُميَّة عَن جعدة بن هُبَيْرَة أَن عمر بن الْخطاب قَالَ: ثَلَاث اللاعب فِيهِنَّ والجاد سَوَاء: الطَّلَاق وَالصَّدَََقَة والعتاقة قَالَ عبد الْكَرِيم وَقَالَ طلق بن حبيب: وَالْهَدْي وَالنّذر وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي ذَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ