بلال الفارس

" فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك .. " بقدر كمال التوحيد، يدرك العبد مسيس حاجته للاستغفار، فلا إله إلا الله ونستغفر الله

الشعراوي

( وَكَلِمَةُ اللَّـهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} . لو جاءت كلمةُ الله بالفتح (كلمةَ) فكأنها تفيد أن كلمة الله لم تكن يوماً هي العليا ، لكنها بالضم تفيد ذلك أنها دائماً هي العليا. .(في المطبوع 8/ 5133-22/13672)

أبو حمزة الكناني

من أكبر بواعث الرجاء : العلم بالله كما قال العبد الصالح " وأعلم من الله مالا تعلمون" ومن تأمل أسمي " العليم الحكيم " وعاش في ظلالهما علم لطائف التذييل في قول الله عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم.

ابن عثيمين

هنا فتش عن نفسك؛ هل أنت إذا ذُكِّرت بآيات الله وخُوِّفت من الله، هل أنت تتذكر أم يبقى قلبك قاسيا؟ إن كانت الأولى، فاحمد الله؛ فإنك من المؤمنين، وإن كانت الثانية، فحاسب نفسك، ولا تلومن إلا نفسك، وعليك أن ترجع إلى الله؛ حتى تنتفع بالذكرى.

ابن عثيمين

"إنما خلقها الله في ستة أيام-والله أعلم- لحكمتين: ١-أن هذه المخلوقات يترتب بعضها على بعض، فرتب الله تعالى بعضها على بعض حتى أحكمها، وانتهى منها في ستة أيام. ٢-أن الله علم عبادة التؤدة والتأني، وأن الأهم إحكام الشيء لا الفراغ منه. "

روائع القرآن

مهما اشتدَّ بنا الحال، ومهما عصفت بنا الحياة، يبقى الأمل بالله دائمًا يُشرِقُ في قُلوبِنا، ما دام اللهُ ربّنا، وما دُمنا مُؤمِنين بالله إيمانًا قطعيًّا تامًّا، ﴿لا تَدْري لعلَّ اللهَ يُحدِثُ بعدَ ذلكَ أمرًا﴾????.

ابن القيم

قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ) . فلا يستعجل المتوكل ويقول : قد توكلت ودعوت فلم أر شيئاً ولم تحصل لي الكفاية ، فالله بالغ أمره في وقته الذي قدر .

مجالس التدبر

اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة ، إن يونس عليه السلام كان عبدًا صالحاً وكان يذكر الله ، فلما وقع في بطن الحوت سأل الله ، فقال الله : {فلوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿ بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ يعتقدون أنه ميلاد عيسى عليه السلام أنه قتل وصلب ثم يحتفلون بميلاده؛ فكيف يعرف حقيقةَ وقت ولادته من لا يعرف حقيقة أن الله رفعه إليه!! (بل رفعه الله إليه)

القرطبي

{ وقرن في بيوتكن } ذُكر أن سودة -رضي الله عنها- قيل لها: لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك ؟ فقالت : قد حججت واعتمرت ، وأمرني الله أن أقر في بيتي ، قال الراوي : فو الله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها رضوان الله عليها .