الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص642 )# ناجيا # وأخرج عبد الله في زوائده عن عوف بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال لقمان لابنه # وأخرج أحمد عن شرحبيل بن مسلم رضي الله عنه ان لقمان قال : أقصر من اللجاجة ولا أنطق فيما لا يعنيني ولا أكون مضحاكا من غير عجب ولا مشاء إلى غير أرب # وأخرج أحمد عن أبي الجلد رضي الله عنه قال : قرأت في الحكمة : من كان له من نفسه واعظا كان له من الله حافظا ومن أنصف الناس من نفسه زاده الله بذلك عزا والذل في طاعة الله أقرب من التعزز بالمعصية # وأخرج أحمد عن عبد الله بن دينار رضي الله عنه ان لقمان عليه السلام قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يبتسم وَيَقُول: من يذهب إِلَى زَيْنَب فيبشرها أَن الله زوجنيها من السَّمَاء وتلا رَسُول الله صلى الله كلهَا قَالَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: فأخذني مَا قرب وَمَا بعد لما يبلغنَا من جمَالهَا وَأُخْرَى هِيَ أعظم الْأُمُور وَأَشْرَفهَا زَوجهَا الله من السَّمَاء وَقلت: هِيَ تَفْخَر علينا بِهَذَا وَأخرج سعيد من نِسَائِك امْرَأَة تدل بِهن إِن جدي وَجدك وَاحِد وَإِنِّي أنكحينك الله من السَّمَاء وان السفير لجبريل الله عَنْهَا قَالَت: إِنِّي وَالله مَا أَنا كَأحد من نسَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إنَّهُنَّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم الرفق في المعيشة خير من نض التجارة. وأخرج ابن عدي والبيهقي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من فقه وأخرج ابن عدي والبيهقي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فقهك رفقك وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإقتصاد في التفقه وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : ما عال من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص327 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم الرفق في المعيشة خير من نض التجارة # وأخرج ابن عدي والبيهقي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من فقه الرجل أن يصلح معيشته قال : وليس من حبك الدنيا طلب ما يصلحك # وأخرج ابن عدي والبيهقي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فقهك رفقك في معيشتك # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : ما عال من اقتصد # وأخرج ابن عدي والبيهقي عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالأولاد فاعتقناهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر : " علاقة سوط في سبيل الله أعظم أجرا من عتق ولد زنية فقالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله أبا هريرة أجرا من هذا " وأخرج ابن مردويه عن أبي نجيح السلمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و شيبة عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أعتق نسمة مسلمة أو مؤمنة وقى صلى الله عليه و سلم : من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى الفرج بالفرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليَّ من أَن آمُر بِالزِّنَا ثمَّ أعتق الْوَلَد وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَنه بلغَهَا قَول أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ: علاقَة سَوط فِي سَبِيل الله أعظم أجرا من عتق ولد زنية صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تأمروهن بالبغاء لعلاقة سَوط فِي سَبِيل الله أعظم أجرا من هَذَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أعتق نسمَة الله عَلَيْهِ وَسلم: من أعتق رَقَبَة مُؤمنَة أعتق الله بِكُل عُضْو مِنْهَا عضوا مِنْهُ من النَّار حَتَّى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هؤلاء الكاذبون على الله من اليهود، من أنه ليس عليهم في أموَال الأميين حرج ولا إثم، ثمّ قال: بلى، ولكن بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به. (1) * * * و"الهاء" في قوله:"من أوفى بعهده"، عائدة على اسم"الله " في قوله:"ويقولون على الله الكذب". * * * يقول: بلى من أوفى بعهد الله الذي عاهده في كتابه، فآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وصَدّق به وبما جاء به من الله، من أداء الأمانة إلى من ائتمنه عليها، وغير ذلك من أمر الله ونهيه ="واتقى"، يقول: واتقى ما نهاه الله عنه من الكفر به، وسائر معاصيه التي حرّمها عليه، فاجتنبَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هؤلاء الكاذبون على الله من اليهود، من أنه ليس عليهم في أموَال الأميين حرج ولا إثم، ثمّ قال: بلى، ولكن بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به. (1) * * * و"الهاء" في قوله:"من أوفى بعهده"، عائدة على اسم"الله " في قوله:"ويقولون على الله الكذب". * * * يقول: بلى من أوفى بعهد الله الذي عاهده في كتابه، فآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وصَدّق به وبما جاء به من الله، من أداء الأمانة إلى من ائتمنه عليها، وغير ذلك من أمر الله ونهيه ="واتقى"، يقول: واتقى ما نهاه الله عنه من الكفر به، وسائر معاصيه التي حرّمها عليه، فاجتنبَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : " قال الله : يا ابن آدم إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا وإذا ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير من الذين صلى الله عليه و سلم أن قلت : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله " وأخرج قيل : لا قلت : نبي ؟ قيل : لا قلت : من هذا ؟ قال : هذا رجل كان في الدنيا لسانه رطب من ذكر الله مال رجل لكثير وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار أن لا يزال لسان أحدكم رطبا من ذكر الله وأخرج صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم : ؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله أحمد والطبراني عن عبد الله بن عمرو بن العاص " أن النبي صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله يباهي ملائكته قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فما من يوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفة " وأخرج مالك والبيهقي الفتى يلاحظ النساء فقال النبي صلى الله عليه و سلم ببصره هكذا وصرفه وقال يا ابن أخي : هذا يوم من ملك