الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

سورة يس عليه الصلاة والسلام ثلاث وثمانون آية مكية. وقال قتادة: يس قسم. وقال الزجاج: النصب، كأنه قال: اتل يس، وهذا على مذهب سيبويه أنه اسم للسورة.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

يحييكم ثم إليه ترجعون} ؛ والبعث أنكره من أنكره من الناس، واستبعده، وقال: {من يحيي العظام وهي رميم} [يس على إمكان ذلك ثمانية أدلة في آخر سورة "يس":. الدليل الأول: قوله تعالى: {قل يحييها الذي أنشأها أول مرة} [يس: 79] : هذا دليل على أنه يمكن أن يحيي العظام

التفسير المنير

ويستحب قراءة (يس) ذلك الوقت، لقوله عليه الصلاة والسلام: «اقرؤوا يس على موتاكم» «1» . وذكر الآجرّي من حديث أم الدرداء عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «ما من ميت يقرأ عنده سورة يس إلا هوّن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" فصل فى مقصود السورة الكريمة " قال البقاعى : ( سورة يس ) وتسمى القلب والدافعة والقاضية والمعمة . القلب - صلاح الخلق ، فهو قلب الأكوان ، وبه الصلاح أو الفساد للإنسان ، وعلى ذلك تنطبق معاني أسمائها : يس والقلب والدافعة والقاضية والمعمة ، وأما يس فسيأتي بيانه من جهة إشارته إلى سر كونها قلبا المشير إلى البعث

الحجة للقراء السبعة

[يس: 68] قرأ نافع وأبو عمرو في رواية عباس بن الفضل عنه: أفلا تعقلون [يس/ 68] بالتاء وقرأ الباقون: بالياء والتاء لقوله: ألم أعهد إليكم [يس/ 60] أفلا تعقلون. [يس: 41] اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله: أنا حملنا ذريتهم في الفلك [يس/ 41] فقرأ نافع وابن عامر: ذرياتهم [يس: 67] وقرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر: لمسخناهم على مكاناتهم [يس/ 67] جمعا جماعة، وحدّثني موسى بن

تفسير يحيى بن سلام

عُثْمَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: {فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ} [يس: 8] مَغْلُولَةٌ، عَنِ قَالَ: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [يس: 9] نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: {مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [يس وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا} [يس: 9] ما كان عليه آباؤهم من أمر الجاهلية {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} [يس: 9] مِنْ خَلْفِ آبَائِهِمْ {سَدًّا} [يس: 9] يَعْنِيهِمْ، وَهُوَ تَكْذِيبُهُمْ

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

71 78 71 < < يس : ( 71 ) أو لم يروا . . . . . أنعاما } أي عملناه من غير واسطة ولا توكيل ولا شريك أعاننا { أنعاما فهم لها مالكون } ضابطون 72 < < يس > > { وذللناها } سخرناها { لهم فمنها ركوبهم } ما يركبون 74 < < يس : ( 74 ) واتخذوا من دون . . > > { واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون } يمنعون من عذاب الله تعالى 75 < < يس : ( 75 ) لا يستطيعون نصرهم } لا تنصرهم آلهتهم { وهم لهم جند محضرون } في النار لأن أوثانهم معهم فيها 76 < < يس

التعليق على تفسير الجلالين

{نَعْبُدُ} [(5) سورة الفاتحة] قرأ أبو المتوكل والحسن وأبو مجلز: يُعبد، بضم الياء وفتح الباء، اختلف في علي وابن عباس في آخرين، والثاني: أنها معنى الطاعة كقوله تعالى: {لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [(60) سورة يس] والثالث: أنها بمعنى الدعاء، كما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} [(60) سورة غافر] والمراد دعائي، والعبادة في اللغة من الذلة، يقال: طريق معبد، وبعير معبد، أي مذلل، وفي

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

آية (9): *لم قال تعالى فى سورة يس (وما أنزل الرحمن من شيء) فأسند الفعل إلى الرحمن وقال في سورة الملك (وقلنا ما نزل الله من شيء (9) الملك) وفي سورة الأنعام (وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ لَوْ __________ 1 سورة الزخرف آية (17) . 2 سورة الزخرف آية (81) . 3 سورة يس آية (78) . 4 انْظر: جامع البيان، لابن جرير، (11