تفسير الجلالين
70 - { وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى } الدنيا { والآخرة } الجنة { وله الحكم } القضاء النافذ
الجامع لأحكام القرآن
وقول ثالث : أنه اسم جامع لمنافع البيت كالفأس والقدر والنار وما أشبه ذلك ؛ قاله ابن مسعود ، وروي عن ابن سماؤهم لم تغم الرابع- ذكر الزجاج وأبو عبيد والمبرد أن الماعون في الجاهلية كل ما فيه منفعة ، حتى الفأس والقدر
الجامع لأحكام القرآن
وقول ثالث: أنه اسم جامع لمنافع البيت كالفأس والقدر والنار وما أشبه ذلك؛ قاله ابن مسعود، وروي عن ابن عباس سماؤهم لم تغم الرابع- ذكر الزجاج وأبو عبيد والمبرد أن الماعون في الجاهلية كل ما فيه منفعة، حتى الفأس والقدر
تأويلات أهل السنة
كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114): في المنزلة والقدر عندي، هذا يدل أن همة الساحر ليس إلا الدنيا؛ لأنهم طلبوا من فرعون الأجر والقدر والمنزلة عنده إنْ كانوا
الآيات الكونية دراسة عقدية
ولا في السماء , في البر أو البحر أو الجو إلا في كتاب، وهذا يجعل الإنسان المؤمن يسلم ويرضى بالقضاء والقدر والبراكين وغير ذلك إلا وقد كتبها الله سبحانه وتعالى من قبل خلق الإنسان, وهذا يدل على أن الإيمان بالقضاء والقدر
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
يُحافِظُونَ (92) تفسير المفردات قدر الشيء ومقداره : مقياسه الذي يعرف به ، ويقال قدره يقدره : إذا قاسه ، والقدر والقدرة والمقدار : القوة أيضا ، والقدر : الغنى واليسار والشرف ، قراطيس : واحدها قرطاس وهو ما يكتب فيه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي " فهو إشارة إلى سر مسألة الجبر والقدر ثم جاء بحث الجبر والقدر : وهو أنه مستقل بالإتيان بذلك العمل أو غير مستقل به ، والحق أنه غير مستقل به
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
. · تنبيه للغافلين: الذين يشككون ولا يؤمنون بالقضاء والقدر فهؤلاء بفقدون الجدية والإيمان الحق (إَنَّ يَظْلِمُونَ) آية 44 إذن فليس في الكون صدفة ولا عبث فالحكمة واضحة والحق واضح فلا يجب أن نشكك بالقضاء والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ودفع الأمر بالمشيئة ، فلما قامت عليهم حجة الله ولزمهم أمره ونهيه دفعوه بقضائه وقدره ، فجعلوا القضاءَ والقدر إبطالاً لدعوة الرسل ودفعاً لما جاؤوا به ، وشاركهم فى ذلك إخوانهم وذريتهم الذين يحتجون بالقضاء والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فرقهم , والقسم - بالكسر : النصيب والقسم أي بالفتح : العطاء , ولا يجمع , والرأي والشك والعيب والماء والقدر ويكسر فيهما , والتفريق ظاهر في ذلك كله , أما العطاء فيفرق المال ويقسمه , والرأي من سهولة القسم , والقدر