جامع البيان في تأويل آي القرآن
من كتاب الله: الإشراك بالله منهن: (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ) [سورة (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا) [سورة البقرة: 275] ، و (الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ) [سورة النور: 23] ، أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأدْبَارَ) [سورة الهجرة: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى) [سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد كان يقوم علينا بسورة الملك ، ثم يؤتى من قبل صدره فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان وعى فيّ سورة الملك ، ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان يقرأ بي سورة الملك ، فهي المانعة تمنع من عذاب القبر ، وهي في التوراة سورة الملك ، من قرأها في ليلة فقد كثر وأطيب . وابن مردويه بسند جيد عن ابن مسعود قال : كنا نسميها في عهد رسول الله A المانعة ، وإنها لفي كتاب الله سورة قال : فنظرت أنا ومسروق في المصحف فلم نجد سورة ثلاثين آية إلا تبارك .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من كتاب الله: الإشراك بالله منهن:( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ ) [سورة الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ) [سورة البقرة: 275]، و( الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ) [ سورة النور: 23]، أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأدْبَارَ ) [سورة الهجرة:( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) [سورة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يخاف المنافقون أن ينزل الله على رسوله سورة تُطلِع المؤمنين على ما يضمرونه في قلوبهم من الكفر، قل - أيها الرسول -: استمروا - أيها المنافقون - على سخريتكم وطعنكم في الدين، فالله مخرج ما تخافون بإنزال سورة أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة الغاشية. مكية وآياتها ست وعشرون. مقدمة السورة. أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الغاشية والنسائي ، وَابن ماجة عن النعمان بن بشير أنه سئل بم كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة مع سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص380 )# $ سورة الغاشية $ مكية وآياتها ست وعشرون $ مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الغاشية بمكة # وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله داود والنسائي وابن ماجة عن النعمان بن بشير أنه سئل بم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة مع سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 97 """""" نزلت سورة الأنعام ومعها موكب من الملائكة يسد ما بين الخافقين لهم زجل بالتسبيح الله العظيم وأخرج الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم والإسماعيلي في معجمه والبيهقي عن جابر قال لما نزلت سورة وضعفه والخطيب في تاريخه عن علي بن أبي طالب قال أنزل القرآن خمسا خمسا ومن حفظه خمسا خمسا لم ينسه إلا سورة الله وأخرج أبو الشيخ عن أبي بن كعب مرفوعا نحو حديث ابن عمر وأخرج النحاس في تاريخه عن ابن عباس قال سورة الأنعام هلم إلى الجنة بحبك إياها وتلاوتها وأخرج ابن المنذر عن أبي جحيفة قال نزلت سورة الأنعام جميعا
التفسير من سنن سعيد بن منصور
يتخبطه الشيطان من المس (1) إلى قوله تعالى : فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون (2) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 275 (2) سورة : البقرة آية رقم : 279
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من القرآن ( فأتى على رجل من أحدثهم سنا فقال ما معك يا فلان قال معي كذا وكذا وسورة البقرة قال أمعك سورة البقرة في بيوتكم ولا تجعلوها قبورا ) قال ( ومن قرأ سورة البقرة في ليلة توج بتاج في الجنة ) وأخرج أبو البقرة قال فسئل ثابت فقال قرأت سورة البقرة قال ابن كثير وهذا إسناد جيد إلا أن فيه إبهاما ثم هو مرسل البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذا القرآن كله فأخرج ابن الضريس والطبراني في الأوسط وابن مردويه ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذا القرآن كله ولكن قولوا السورة التي تذكر فيها البقرة والسورة التي
تفسير الجلالين
سورة يوسف [ مكية إلا الآيات 1 و2 و3 و7 فمدنية وآياتها 111 نزلت بعد سورة هود ] بسم الله الرحمن الرحيم