تيسير الكريم الرحمن
{فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ} أي: أعطوهم ما تيسر من هذا المال الذي جاءكم بغير كد ولا تعب، ولا عناء ولا نَصَب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكاتب = وليملل الذي عليه الحق"، وهو الغريم المدينُ يقول: ليتولّ المدَين إملالَ كتاب ما عليه من دين ربّ المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه:"فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا أو ضعيفًا"، فإن كان المدين الذي عليه المال"سفيهًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * فتأويل الكلام: ومن أهل الكتاب الذي إنْ تأمنه، يا محمد، على عظيم من المال كثير، يؤدِّه إليك ولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويدخل في "الثقال"، كل من كان بخلاف ذلك، من ضعيف الجسم وعليله وسقيمه، ومن مُعسِرٍ من المال، ومشتغل بضيعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والقرآن الذي دعاهم إليه، فليفرح هؤلاء المشركون، لا بالمال الذي يجمعون، فإن الإسلام والقرآن خيرٌ من المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) يقول تعالى ذكره: فما أعطيتم أيها الناس من شيء من رياش الدنيا من المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والصواب من القول في ذلك عندي أنه كلّ حق وجب لله، أو لآدمي فى ماله، والخير في هذا الموضع هو المال.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9) } يقول تعالى ذكره: (سَيَجْعَلُ اللَّهُ) للمقلّ من المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِقَدْرِ مِلْكِهِ ، وَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا مَنْعُ شَرِيكِهِ مِنْ حَقِّهِ مِنَ المال