الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها : فقال النبي صلى الله عليه و سلم : انهم لأسمع لما أقول منكم " قال عنهما قال : قرأت على النبي صلى الله عليه و سلم الله الذي خلقكم من ضعف فقال " من ضعف يا بني " وأخرج الخطيب عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ الله الذي خلقكم من ضعف بالضم وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرأ هذا الحرف في الروم خلقكم من في قوله الله الذي خلقكم من ضعف قال : من نطفة ثم جعل من بعد قوة ضعفا قال : الهرم وشيبة قال : الشمط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الآخرة فلينظر معسرا أو ليدع له ومن سره وأخرج مسلم عن أبي قتادة " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أظل الله عبدا في ظله يوم لا ظل إلا ظله من أنظر معسرا أو ترك الله أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب قال : ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة وأخرج أبو يعلى وأبو نعيم والديلمي من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله الله عليه و سلم فقالوا يا رسول الله : إن أبانا طلق أمنا ألفا فهل له من مخرج ؟ فقال : " إن أباكم لم يتق من حيث لا يحتسب في رجل من أشجع كان فقيرا خفيف ذات اليد كثير العيال فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم من أشجع أصابه جهد وبلاء وكان العدو أسروا ابنه فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " اتق الله واصبر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أحب أَن يسمع الله دَعوته ويفرج كربته فِي الْآخِرَة فَلْينْظر مُعسرا أَو ليَدع : من سره أَن ينجيه الله من كرب يَوْم الْقِيَامَة فلينفس عَن مُعسر أَو يضع عَنهُ وَأخرج أَحْمد والدرامي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي قَتَادَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من نفس الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: أظل الله عبدا فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله من أنظر مُعسرا أَو فِي الْأَوْسَط عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أنظر مُعسرا أظلهُ الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذين يستهترون بذكر الله من أحب ان يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله. وحافظي على الفرائض فانها أفضل الجهاد واكثري من ذكر الله فانك لا تأتين الله بشيء أحب الله بشيء أحب اليه من كثرة ذكره. وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكثر ذكر الله فقد برى ء من الايمان.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص67 )# نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدف بين حمدان قال يا معاذ أين السابقون قلت مضى ناس قال : اين السابقون الذين يستهترون بذكر الله من أحب ان يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله # وأخرج على الفرائض فانها أفضل الجهاد واكثري من ذكر الله فانك لا تأتين الله بشيء أحب الله بشيء أحب اليه من كثرة ذكره # وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكثر ذكر الله فقد برى ء من الايمان # وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وصححه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صل من قطعك واعف عمن ظلمك " وأخرج البيهقي عن عائشة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صل من قطعك واعف عمن ظلمك " وأخرج البيهقي قطعك وتعطي من حرمك وتجاوز عمن ظلمك " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه مكارم الأخلاق عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لن ينال عبد صريح الإيمان حتى يصل من الله صلى الله عليه و سلم " إن مكارم الأخلاق عند الله أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صل من قَطعك واعف عَمَّن ظلمك وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صل من على مَكَارِم الْأَخْلَاق فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله قَالَ: صل من قَطعك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لن ينَال عبد صَرِيح الإِيمان حَتَّى يصل من قطعه وَيَعْفُو عَمَّن ظلمه الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن مَكَارِم الْأَخْلَاق عِنْد الله أَن تَعْفُو عَمَّن ظلمك وَتصل من قَطعك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته فإنه من أخفر ذمته وأخرج البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط عن أنس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته. وأخرج الطبراني عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فمن أخفر وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص63)#النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته فإنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته # وأخرج الطبراني عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فمن أخفر ذمة الله كبه الله في النار لوجهه # وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله وحسابه على الله # وأخرج مالك وابن أبي شيبة