تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : الذين يقيمون الصلاة آية 3 الأنفال : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . . 8787 حدثنا أبى ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الذين يقيمون الصلاة قال : الصلوات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقالوا: هم الذين عنى الله بقوله: (1) "فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة"، أن تجعلوها -إذا خفتم الذين وقال آخرون منهم: بل الواجب كان على هذه الطائفة= التي أمرَها الله بالقيام مع نبيِّها إذا أراد إقامة الصلاة ركعة" ، تفسيرًا لقوله"أن تقصروا من الصلاة". (3) السياق"بل الواجب كان على هذه الطائفة ...

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فذلك قوله:"تحبسونهما من بعد الصلاة إن ارتبتم" . لأن الله تعالى عرَّف"الصلاة" في هذا الموضع بإدخال"الألف واللام" فيها، ولا تدخلهما العرب إلا في معروف، فإذا كان كذلك، وكانت"الصلاة" في هذا الموضع مجمعًا على أنه لم يُعْنَ بها جميع الصلوات، لم يجز أن يكون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أدع الصلاةَ على أحدٍ من أهل هذه القبلة، ولو كانت حبشيةً حُبْلى من الزنا، لأني لم أسمع الله يَحْجُب الصلاة وإذ كان ذلك كذلك، وكانت مسألة العبد ربَّه ذلك قد تكون في الصلاة وفي غير الصلاة، (2) لم يكن أحد القولين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل ذلك: الصلاة المكتوبة، منها الشفع كصلاة الفجر والظهر، ومنها الوتر كصلاة المغرب. * ذكر من بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان عمران بن حصين يقول:( الشَّفْعِ والْوَتْرِ ) : الصلاة عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:( وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ) قال عمران: هي الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) يقول: فإذا فرغت مما فُرض عليك من الصلاة ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) قال: إذا قمت إلى الصلاة سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله:( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) يقول: من الصلاة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وأخرجه سعيد بن منصور رقم406، وابن جرير الأرقام 5528-5531، ومحمد ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/188 رقم138 البخاري - في التفسير، باب {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ، رقم 4534 - عن زيد بن أسلم قال: كنا نتكلم في الصلاة في أن المراد بالقنوت في الآية السكوت، ثم قال: والمراد به السكوت عن كلام الناس لا مطلق الصمت، لأن الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل ذلك: الصلاة المكتوبة، منها الشفع كصلاة الفجر والظهر، ومنها الوتر كصلاة المغرب. * ذكر من بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان عمران بن حصين يقول: (الشَّفْعِ والْوَتْرِ) : الصلاة عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) قال عمران: هي الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) يقول: فإذا فرغت مما فُرض عليك من الصلاة قال ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) قال: إذا قمت إلى الصلاة سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) يقول: من الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وبالوالدين إحساناً) أخرج الشيخان بسنديهما عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة (صحيح البخاري رقم 527- مواقيت الصلاة، ب فضل الصلاة لوقتها) ، (وصحيح مسلم رقم 85- الإيمان، ب بيان كون